استشاطت مجموعة من الأطر الطبية المداومة بمصلحة كوفيد 19 بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت ،غضبا بعدما تفاجأت بوجبة العشاء لمساء أمس الإثنين ، ترسل اليهم من مطبخ المستشفى إلى مركز تينهنان ،على متن سيارة اسعاف متهالكة ( الصورة ) سبق وأن نقلت مرضى و مصابين بمختلف الأمراض !!
هذا الوضع ،دفع بالأطر الطبية المتواجدة في الصفوف الأولى لمواجهة الوباء، للخروج للإحتجاج ليلة أمس ،حيث اعتصموا و قضوا ليلتهم داخل المستشفى التحفوا فيها السماء و افترشوا الأرض و الكراسي،من الساعة العاشرة ليلا إلى العاشرة صباحا ، احتجاجا على ما يعتبرونه ظروفا غير لائقة من تغذية و ايواء بمركز تينهنان بعيدا عن عائلاتهم .
و عبرت الأطر الطبية المحتجة المداومة بمصلحة كوفيد 19 بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت ، عن غضبها من ظروف ايوائهم بمركز بتينهينان خاصة فيما يتعلق بالتغدية .
وأكد مصدر لـــ ” تيزبريس ” ، أن المحتجين الذين سبق لهم أن اخاضوا اعتصاما الأسبوع قبل الماضي لتمكينهم من ايواء يبعد الوباء عن عائلاتهم ، تلقوا وعودا من السلطات بحل هذا الإشكال ، حيث تم ايوائهم بمركز الاستقبال “تينهينان” و تكفلت عمالة تيزنيت بخدمة التغدية في الأسبوع الأول ، فيما تكفل المجلس الإقليمي بنفس الخدمة في الأسبوع الثاني من خلال صرف منحة مالية لجمعية أصدقاء المستشفى ، إلا أن اليوم الثاني من هذا الأسبوع عرف مشاكل ، اجملها مصدرنا ، أن لائحة كمية حاجيات التغذية التي تقدمها المكلفة بالطبخ لا يُستَجاب إلا لربعها أو الثلث مما يجعل الوجبات تكون غير كافية و ناقصة .
مصدرنا أكد أن القطرة التي أفاضت الكأس هي عندما يتفاجأ المرابطين بمركز ” تينهنان ” ، مساء أمس ، بوجبة عشاء كارثية ترسل إليهم من مطبخ المستشفى على متن سيارة اسعاف المستشفى ، قال مصدرنا أنها نقلت مؤخرا مريضة بالسل ومرضى آخرين منهم مرضى كوفيد والمشتبه في إصابتهم بالمرض ، فبعد أن تم ايوائهم في مكان لا يليق بالخدمات والمجهودات التي يقومون بها بجناح الموت ، يتفاجؤون بهذا الأمر الذي يعتبرونه اهانة لهم .
وعقب الإعتصام ، أكد مصدر ” تيزبريس ” ، أنه تم فتح حوار مع الأطر المحتجة من خلال عقد لقاء بالمندوبية ، خلص إلى تقديم وعود يأن المجلس الإقليمي سيقوم بدعم خدمة التغدية لهذه الأطر في حدود 10 آلاف دهم شهريا .
وعلق الناشط المدني “سعيد رحم” عن هذا الأمر في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ” فايسبوك “، أنه ” مؤسف أن ننقل هذا الخبر الآن وفي هذه اللحظات بالذات..من هم اليوم في طليعة المواجهة مع كورونا يعتصمون الليلة أمام مستشفى الحسن الأول بتيزنيت، احتحاجا على ظروف الإيواء بتينهينان..”

واستغرب “رحم ” ، ” عجز وزارة الصحة و المجالس المنتخبة أن توفر للأطر الصحية التي تكابد في تتبع المخالطين وفي التكفل بالمرضى ، ظروف لائقة وانسانية وهم يسترقون لحظات استراحة بتينهيان بعيدا عن عائلاتهم، وفي سياقات نفسية ومهنية استثنائية..”.
وقال ” رحم ” في تدوينته : “عندما كانت تيزنيت 0 كورونا، كانت المدينة تعج بالبلاغات والارقام والوعود والبروباغندا ، والآن والمدينة تعيش إيقاعات العد الكوفيدي..اختفى الجميع الذي من المفروض أن يكون يقضا في لجنة اليقضة وفي مقدمتهم ممثل الدولة هنا، والمعني اداريا ودستوريا بتحمل مسؤولياته الكاملة في مايحدث هنا بتيزنيت..”
وتساءل الناشط المدني : “من يتذكر بلاغات المجلس الإقليمي وجماعة تيزنيت؟ من يتذكر خطابات التعبئة الجماعية في 0 كورونا ..والانسحاب الجماعي في 20 كورونا ؟ “.








تعليقات