السبت 17 نوفمبر 2018| آخر تحديث 8:18 10/13


نُوح يكتب : حبل الكذب قصير !!

نُوح يكتب : حبل الكذب قصير !!

لا شيء تحقق من وعود جماعة تيزنيت من مشاريع حقيقية ولا وعود انتخابية، غير شراء السيارات كل سنة بمعدل سيارتين كل سنة كما صرح الرئيس في احدى جلسات الدورات السابقة ( هده السنة : سيارتين لنواب الرئيس في انتظار المزيد قريبا)، فبعد أن أثرنا موضوع شراء سيارة الرئيس الفارهة (4*4) في احدى دورات المجلس السنة الفارطة وأن الأمر لا يشكل أبدا أولوية للمدينة أمام أولويات تستحق صرف ميزانيات دافعي الضرائب (أموال ساكنة المدينة)، كتأهيل أحياء المدينة الناقصة التجهيز (تمدغوست، دوتركا، بوتيني، ادرق، بوتقورت، وغيرها من أحياء المدينة…) ، و شراء آليات النظافة لإنقاذ المدينة من أوساخها وأزبالها التي تتكاثر يوما بعد يوم، بعد أن كانت المدينة من ضمن المدن النظيفة والتي تم تصنيفها في يوم من الأيام في المرتبة الاولى من حيث جودة الحياة …
فوجئنا بجواب الرئيس المحترم آنذاك على تساؤلنا الذي هو في نهاية الأمر تساؤل الساكنة (حول من اتخذ قرار شراء سيارة الرئيس الفارهة ،هل الرئيس لوحده أو الأغلبية المسيرة للمجلس؟ وهل تشكل أولوية بالنسبة للمدينة ؟ ) بعبارته الشهيرة “ماشي شغلك” أمام أعضاء الجماعة والمواطنين الحاضرين في الجلسة المتعلقة بالإجابة على الأسئلة الكتابية كما هو مسجل في محضر الدورة الذي توصلنا به لاحقا من طرف المجلس والذي يؤكد صحة أقوالنا ويفند اتهامات الرئيس لنا بالكذب، العبارة التي أنكرها السيد الرئيس جملة وتفصيلا آنذاك تم تدوينها في محضر الدورة على الشكل التالي “لا شأن لك “وبما أن السيد الرئيس ملم بالترجمة فالمقصود من عبارة ” لا شأن لك هو” ماشي شغلك”، الرئيس لم يكتفي بإنكار قولته فقط بل تعدى ذلك لقذفنا واتهامنا بالكذب عبر تعليقه على تدوينة نشرها أحد النشطاء المدنيين (سعيد.رحيم) بموقع التواصل الاجتماعي، ليتبين في الأخير الخيط الأبيض من الخيط الأسود وتنجلي الحقيقة ليتبين المتهم الرئيسي بالكذب ،وتتحقق قاعدة ” البينة على من ادعى واليمين على من أنكر” ليمضي الرئيس في تحقيق وعوده التي أذلى بها في جوابه آنذاك في احدى دورات المجلس بشراء سيارتين جديدتين كل سنة في تحد صارخ لحاجيات المدينة الرئيسية، التي تعاني في صمت بسبب :
* غياب النظافة؛
* غياب فرص الشغل للشباب المعطل؛
* غياب مشاريع مدرة للدخل؛
* غياب التواصل…

وبسبب تعثر مجموعة من المشاريع والتي نذكر بعضا منها:
* المحطة الطرقية؛
* الحي الصناعي؛
* المطرح الجديد؛
* سوق السمك؛
* المعهد الموسيقي الجديد…

وكما قلنا سابقا تيزنيت بحاجة لمن :
* يستجيب لمتطلباتها؛
* ينقد شبابها المعطل؛
* يجلب المشاريع والاستثمارات للمدينة؛
* يدافع عن حق التطبيب للجميع (بعد الوضع الكارثي الذي عرفه القطاع الصحي بالإقليم بسبب غياب الأطر الطبية…)؛
* يدافع عن جلب التعليم الجامعي؛
* يدافع عن تعميم المنحة لجميع أبنائها؛
* ينقدها من الأزبال والاوساخ وروائح المطرح الجماعي…
وفي الأخير نقول للمسيرين الجدد “اتقوا الله من تبذير أموال الجماعة في السيارات واهتموا بحاجيات الساكنة…فحبل الكذب قصير ولا يصح الا الصحيح
ولي بغا اتبرع اتبرع من جيبو
نوح أعراب عضو جماعة تيزنيت عن الاتحاد الاشتراكي

44045282_180010376235931_4594779176019427328_n

43828068_172641953669498_4915336834705260544_n 43828111_418887335306272_1807536114643238912_n 43952198_240449416649624_8034020903111098368_n





تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.