في اتصال بالجريدة ، استاء مجموعة من ساكنة جماعة المعدر الكبير ، التي توصلت باستدعاءات لعمليات التحديد النهائي لأراضيها في إطار مشروع التحفيظ الجماعي ، ( استاؤوا ) من مسؤولي الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية للنسخ العقاري والخرائطية بتزنيت الذين تخلفوا ، أول أمس الإثنين 03 أبريل 2017 ، عن الحضور للأماكن المُزمع تحديدها و المشار إليها في الإستدعاءات التي توصلت بها الساكنة من قبل .
ووفق تصريحات المتصلون، فقد رابطت الساكنة ، طِوال النهار و في أشعة الشمس الحارقة ، بمجموعة من الأملاك بتراب الجماعة ( دوار تكما أوعروس نموذجا )، قبل أن تكتشف أن مسؤولي المحافظة أخلفوا الموعد دون أن تُكلف الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية للنسخ العقاري والخرائطية بتزنيت عناء نفسها لاستصدار اعتدار قبلي في الامر.



إلى المحافظ المكلف بالتحفيظ ٠إلى رئيس المصلحة٠إلى جميع الموظفين بالمحافظة العقارية بمدينة تزنيت أهدي هذه القصيدة الشعرية هذا نصها:
فِي حَـقِّـكُـمْ قُـلْـتُ شِـعْــراً مَـا لَهُ مِــثْــلُ
يَــحْــظَـى بِـإِشْـــرَاقَــةٍ أَنْــوَارُهَــا فُــلُّ
لَوْ لَمْ يَـكُـنْ لِـي لَدَيْـكُـمْ مَـا يُـبَـشِّــرُنِـي
مَا كَانَ لِـي بَــيْـتُ شِـعْــرٍ رَائِعٍ يَـجْـلُـو
سَكَـنْـتُمُ ٱلْـقَـلْـبَ تَــقْـدِيــراً لِـمَـا لَكُـمُــو
مِـنْ خِـدْمَـةٍ فَــذَّةٍ يُــدِيــرُهَــا ٱلْـعَــقْــلُ
اَلْقَلْبُ يَـزْهُـو بِكُـمْ فِي كُـلِّ مَـصْــلَحَـةٍ
لَـوْلَاكُـمُــو لَٱعْــتَــرَاهُ ٱلـذُّلُّ وَٱلْــوَيْـلُ
مِــيـثَـاقُــكُـمْ قَـادَنِـي إِلَـى إِجَـابَــتِـكُــمْ
شِـعْـراً لِـهَـذَا إِلَـيْـكُـمْ يَرْجِعُ ٱلْـفَـضْـلُ
قُـمْــتُـمْ بِــجِــدٍّ وَإِخْـلَاصٍ وَمَـعْــرِفَـةٍ
تَــبْـنُـونَ رَسْــمـاً لِأَمْـلَاكٍ لَـهَـا أَهْــلُ
أَنْـتُـمْ لَــكُـمْ أَلْــفُ تَــقْــدِيــرٍبِــرُمَّـتِـهِ
فِــيـكُـمْ وَفَـاءٌ بِـهِ تَــقْــدِيـرُكُـمْ يَـعْـلُـو
لَـوْلَا جُـهُـودُ كُمُـو هَـذَا لَـمَـا عَرَفَـتْ
“تِـزْنِيتْ”مُحَافَـظَةً يَسُــودُهَـا ٱلـنُّـبْـلُ
جَـعَــلْــتُــمُــوهَــا إِدَارَةً مُــيَــسَّــــرَةً
يَكْسُـو مَسِـيـرَتَهَـا ٱلْـقَـانُـونُ وَٱلْعَـدْلُ
أَعْـمَالُكُـمْ فِي يَـدِ ٱلـتَّـارِيـخِ رَاسِـخَـةٌ
تَـرْوِي لِمَـدْرَسَـةِ ٱلْأَجْـيَـالِ مَا يحْـلُـو
دُمْـتُـمْ لَـنَا وَلَـهُـمْ مِـنْ دُونِ مُـعْـضِـلَةٍ
فِي قِسْمِكُمْ يَـتَجَلَّى ٱلصَّعْـبُ وَٱلسَّهْـلُ
طُوبَى لَكُمْ قَدْ فَعَـلْـتُـمْ لِلْـوَرَى عَـمَـلاً
عَـلَـيْهِ شُـكْـرٌ جَـزِيـلٌ حَـبَّـذَا اٱلْـفِـعْـلُ
يَبْقَى مَدَى ٱلدَّهْرِ مَهْمَا كَانَ جـوْهَـرُهُ
يَغْفُو وَيَصْـحُـو عَـلَى أَمْـرٍ لَهُ وَصْـلُ
أَحْـلَـى مُـحَافَـظَـةٍ تِـلْكَ ٱلَّـتِي بُـنِـيَـتْ
فِي وقَلْبِ تِزْنِيتْ مِنَ ٱلْإِبْدَاعِ لَا تَخْلُو
مِنْ بَحْرِهَا ٱنْـسَـابَـتِ ٱلْأَمْوَاجُ دَافِـقَةً
وَٱمْـتَـدَّ مِـنْ شَـرْقِهَا لِغَـرْبِهَا ٱلـسَّـيْـلُ
وَٱنْهَالَ مُـزْناً عَـلَى ٱلْآفَـاقِ مَـنْـبَعُـهَا
وَطَابَ ًفِي كُلِّ قَلْبٍ ٱلْحُبُّ وَٱلـشُّـغْـلُ
ٱزْدَادَ أَهْـلُ ٱلـنَّـدَى فِـي كُـلِّ نَـاحِـيَـةٍ
وَٱنْهَـارَ مُـنْـذُ زَمَـانٍ ٱلـشُّحُّ وَٱلْـبُخْـلُ
وَتَـمَّ تَـحْــفِــيـظُ أَمْـلَاكٍ لِـمَــالِــكِـهَـا
وَٱرْتَاحَ مِنْ أَجْلِ هَذَا ٱلْقَـلْبُ وَٱلْعَقْـلُ
وَعَـمَّـتِ ٱلْفَـرْحَةُ ٱلْـكُـبْرَى مَـنَاكِـبَهَا
وَعَـادَ فَـوْراً لِـحُـضْـنِ أُمِّـهِ ٱلـطِّـفْـلُ
محمد بزناني
Hchooma c’est honteux mon père était aussi invité par cet établissement le pauvre a passé toute la journée en attendant Godot qui ne viendra jamais; malheureusement notre administration est indifférente vis a vis des droits de la citoyen