بيان إستنكاري توضيحي :
بعدما جعلو منا نحن كألطراس نفتخر بهويتنا الأمازيغية التي لاطالما تغنينا بأهازيجها ونضرب مواعد على أي تعسف ضد مدينتنا أو هويتنا أو مبادئنا وبعد نجاح المسيرة التي قمنا بها يوم السبت 11 مارس على الساعة الثانية زوالاً لإعطاء نفس أخر وقوة مشحونة وإيقاظ بعض الضمائر الميتة في هاته المدينة المنسية طبعا فالطريقة التي تعامل معنا القوات المخزنية بإنسانية خوفا من أي إنفلات أمني أو قيامنا إلى ماهو له بعد يمس على حد تعبيرهم سيادة الدولة أو الشغب وهذا دليل على أن القوى الجماهيرية التي لها مكانتها في فرض الهيمنة و جعل أي مسؤول ينطوي تحت لواء الخضوع لأوامر الجماهير بما فيهوم المكتب الدي بدوره فتح الأبواب بالمجان .
ولكن بعد 15 يوما أي المقابلة التي سيجريها الإتحاد الرياضي الأمل تزنيت ضد أولمبيك مراكش يوم الأحد 26 مارس 2017 إنصدم الكل عن الممارسات التعسفية التي قام بها المخزن بكل رتبه ومنع الدخول تحت دريعة عدم توفرنا عن بطاقات الهوية وهذا منافي تماما للتسوية التي قامو بها في المسيرة السابقة مما جعلنا ندخل في صدام وإحتكاك مع المخزن وخوفا منا من الوقوع في الخطأ تجمهر جيوش الأزرق أمام الملعب المسيرة لإرسال رسائل مشفرة نحو المسؤولين مع غياب تام للصحافة المحلية و به نعلن للمتتبع للشأن المحلي ما يلي :
ــــــــ إستنكارنا بهذا القمع وهذا القانون الذي يطبق علينا بين الفينة والأخرى لأننا نعلم أن هذا القانون يطبق على صعيد زمني مستمر
ــــــــ تواطئ المكتب في قرارات قمعنا مع مسؤولين في جهاز الأمن خصوصا الرئيس الديكتاتوري أحمد أوهمو
ــــــــ تسييس المكتب من طرف أحمد أوهمو رئيس أمل تيزنيت ونائب الأول لرئيس مجلس الإقليمي الممثل لحزب الأحرار ودخول جل أعضاء المكتب إلى هذا الحزب
ــــــــ سكوت الساكنة عن هاته الممارسات وغياب الصحافة في تغطية أحدات ووقائع الكاملة للوضع الفريق.
الطاهر أقديم




تعليقات