في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة تيزنيت من المسؤول الجديد على رأس المنطقة اﻻمنية بالمدينة ، التدخل من أجل الحد من ترويج المخدرات والكحول و جرائم السرقة واعتراض السبيل ومحاولة الكشف عن لغز مجموعة من جرائم القتل الغامضة التي مازالت ملفاتها في مكاتب المنطقة اﻻمنية بالإضافة إلى الانتشار الملفت و غزو مقاتلات التهريب داخل الأزقة و الأحياء والطرقات المؤدية للمدينة وذلك بشكل يومي بدون حسيب و لا رقيب .. أقدم المسؤول الجديد الذي تم تعينه مؤقتا على رأس اﻻمن بإعطاء تعليماته لحراس الأمن بمنع المواطنين الذين يقصدون مقر المنطقة اﻻمنية من اجل أغراضهم أو من اجل وضع شكاياتهم من إدخال هواتفهم النقالة.
هذا القرار الغريب الذي لم يألفه المواطنين خلق نقاشا واسعا بالمدينة ، وتساءل بعض الزوار الذين مُنعوا من ادخال هواتفهم ، هل بمنع إدخال الهواتف للكوميسارية سيزيد أو ينقص من الجرائم و ترويج المخدرات و اعتراض السبيل و ممارسة القمار وظواهر اجرامية عدة التي تعرفها المدينة يوميا ؟؟



تعليقات