رصدت الدولة إمكانيات مهمة لتوفير أسطول محترم لجمعية النقل المدرسي بجماعة الركادة ( أولاد جرار )، وهي جماعة مترامية الأطراف، بمساحة جغرافية كبيرة، و كثافة سكانية محترمة، واستطاعت هذه الجهود ، إلى حد ما أن يحدّ من الهدر المدرسي في صفوف الفتيات على وجه الخصوص، وتشجيعهن على مواصلة الدراسة، بفضل تكاثف جهود الجمعية والمجلس الجماعي، وكافة المتدخلين، لكن والحال كذلك، يبقى السؤال الملحّ من طرف بعض المتتبعين للشأن التربوي المحلي هو :هل سيظل الاسطول يتخبط في مشاكل جانبية يدفع الجمعية والمجلس الجماعي إلى رصد تكلفة الإصلاح مطلع كل سنة دراسية؟فلا يعقل، يضيف هؤلاء ، أن يبقى الأسطول بلا مستوقف محترم يحافظ على جودة الحافلات، وتوفير مبالغ صيانتها وإصلاحاتها المتكررة لتعزيز العرض، وتجويد خدمات الجمعية.
فمنذ سنوات ويظل الهاجس الأمني يقض مضجع مكتب الجمعية والمجلس الجماعي، فبعد تخريب ثلاث حافلات مرة واحدة في السنة الماضية، وتعرض المقاعد وأسقف الحافلات الأخرى للتلف، مع تسرب مياه الامطار، يجعل هؤلاء يدعون الجهات المسؤولة إلى تخصيص مستوقف محترم وآمن للحافلات عوض بقائها تتعرض لأشعة الشمس والأمطار والتخريب وتبذير المال العام كل مرة.



تعليقات