الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 12:19 10/23



تيزنيت :السلطات ترد على اتهامات تواطئها على اغراق المدينة بالأفارقة ،باستقبال كبير لحافلتين على متنهما أزيد من 60 مهاجرا افريقيا

تيزنيت :السلطات ترد على اتهامات تواطئها على اغراق المدينة بالأفارقة ،باستقبال كبير لحافلتين على متنهما أزيد من 60 مهاجرا افريقيا

كما سبق ان أشرنا اليه على صفحتنا بموقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” ،وصلت حافلتين للنقل العمومي قبل قليل إلى مدينة تيزنيت، قادمتين من العاصمة الرباط وعلى متنهما ازيد من 60 من مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء .

وفور وصول هاتين الحافلتين، تم استقبال هذا الفوج الجديد من المهاجرين من قبل السلطات المحلية و الأمنية بمدخل المدينة ، و تم مرافقتهم و إفراغهم وسط المدينة .

و خلفت الواقعة استنكارا واسعا من طرف الساكنة، التي عبرت من خلال تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن تنديدها بهذا الإجراء.

واعتبر أحد الأعضاء من فريق المعارضة داخل مجلس جماعة تيزنيت ، أن ما أقدمت عليه السلطات المحلية و الأمنية ،يكذب ماجاء على لسان باشا المدينة بالنيابة، و ممثل المصالح الأمنية ، وذلك على هامش أشغال دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة تيزنيت أثناء مناقشة و التداول في الوضع الأمني بالمدينة .

وسبق لباشا المدينة بالنيابة، أن أن صرّح في أعقاب هذه الدورة، أن ما يتم الترويج له من طرف بعض أعضاء المجلس بكون السلطات تقوم بالتنسيق والموافقة على نقل المهاجرين الأفارقة و المشردين و المرضى النفسانيين الى مدينة تيزنيت كذب و لا أساس له من الصحة ،ونفى أن تكون السلطات توافق على عملية الاستقبال، وأنها بدورها تتفاجأ دون علم بعملية أفراغهم بمحيط المدينة

بدوره ممثل المنطقة الإقليمية لأمن المدينة ، أشار أن عملية الإفراغ تتم خارج النفوذ الترابي للمدينة و المهاجرين يأتون فقط على أرجلهم!!!

واعتبر العضو الجماعي ،أن عملية الإفراغ لهذا اليوم ، تؤكد بما لا يدع للشك ، ما جاء في تصريحات أعضاء المجلس ، في كون السلطات على علم بكل عملية افراغ ، وبموافقتهم يتم اغراق المدينة بالأفارقة والمشردين والمختلين…

وأضاف العضو الجماعي قائلا :” هاذي راه إهانة للمجلس ولجميع مكوناته “، وأسترسل في كلامه قائلا : ” بعد ما نكرو او قالو فالدورة ديال المجلس ها هما تا إستقبلوهم او بالعلالي”. وختم المتحدث ذاته كلامه بقوله : ” هادشي راه عندو تفسير واحد،  إهانة للمجلس ولساكنة المدينة “.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.