أثارت صورا التقطت لباب مدرسة الوفاء بمدينة تيزنيت تزامنا مع الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بتيزنيت،تضامنا مع المساعد التقني أحمد الشافعي( أثارت ) جدلا واسعا بسبب ازالة اللوحة التي تحمل اسم المدرسة في سابقة من نوعها في تاريخ النضالات النقابية بالمملكة .
هذا القرار الذي وُصف بالغريب، فسّره نشطاء و متتبعين بالشأن التربوي بالإقليم بكونه يسعى لتمويه الرأي العام ، ويراد من خلاله أن لا يظهر اسم المؤسسة في الصور و الفيديوهات اثناء تغطية المنابر الإعلامية للوقفة الإحتجاجية التي حضرها مجموعة من أمهات و آباء مدرسة الوفاء تضامنا مع تنقيل المساعد التقني أحمد الشافعي.



تعليقات