في سابقة هي الأولى من نوعها حمّلت مديرية التعليم بتزنيت أستاذة للتعليم الابتدائي مسؤولية عدم تأثيث حجرة الدرس التي تعمل بها.
وقد أصبحت هذه الحادثة موضوع استنكار رجال ونساء التعليم الابتدائي بالإقليم وحديثهم خصوصا وأن ملف الأستاذة أصبح معروضا على المجلس التأديبي، وأن الأستاذة ستمثل أمام أعضاء المجلس يوم الخميس 28 أبريل 2022م.
وفي هذا السياق تساءل أحد رجال التعليم في اتصال له بالموقع : هل أصبح من واجب أساتذة التعليم الابتدائي بمديرية التعليم بتيزنيت تأثيث الحجرات الدراسية حتى يحصل على نقطة الامتياز؟ هل بإمكان رجل التعليم في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا الاقتطاع من قوت أبنائه لأجل تأثيث حجرة الدرس؟ ما الذي حدث حتى أصبحت جل النقابات الممثلة لرجال ونساء التعليم مبتلعة ألسنتها أمام بعض التجاوزات التي يعرفها تدبير القطاع بالإقليم و لعل أبرزها التنقيل الذي وصف بالتعسفي للمساعد التقني الشافعي؟



تعليقات