تَسود حالة من التذمر وسَط الأساتذة بعدد من المؤسسات التعليمية باقليم تيزنيت،بسبب إثقال كاهلهم بمصاريف كثيرة، لتوفير وسائل و معدات تدخل في صميم اعداد الدروس و تخطيط و تلقين التعلمات،يضطرون في غيابها إلى اقتنائها من مالهم الخاص .
ومن هذه الأمور الكثيرة، عدم توفير دلائل الأساتذة و غيابها في السوق،مما يجعل الأساتذة يلتجؤون إلى عملية طبع الجذاذات بمبالغ مالية مهمة تنضاف لمصاريف طبْع الفروض و ملصقات تزيين الحجرات الدراسية و اقتناء الأقلام الخاصة بالكتابة على السبورات العصرية مع هزالة ماتوفره المديرية من هذه الأقلام التي في الغالب يصفها بعض الأساتذة أنها ذات جودة ضعيفة ولا تساعد على الكتابة بخط واضح.
و رغم كل هذا و ذاك ، فبعض المسؤولين داخل مصالح المديرية و معهم بعض أعضاء هيئة التأطير و المراقبة، “لا يراعون و لا يهتمون و لا يقدّرون هذه الأمور في زياراتهم لبعض المؤسسات”، حسب تصريحات بعض الأساتذة ، و اقل ما يمكن ان يُسأل عنه داخل الحجرة الدراسية هي جذاذات الدروس و التي يبلغ عددها في السلك الإبتدائي عند بعض الأساتذة بالأقسام المشتركة إلى ما يقارب 20 جذاذة يوميا و تختلف حسب عدد المستويات المسندة لكل استاذ .
وحسب الإفادات التي استقتها “تيزبريس”من مجموعة من الأساتذة بالإقليم ، فإنه ينتظر أن توجه رسالة مفتوحة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، من اجل الدفع بالمطابع لتوفير دلائل الأساتذة في ظل غيابها في السوق و لجوء الأساتذة لعملية الطبع اليومي التي تستنزفهم ماديا و معنويا .



تعليقات