طفت على السطح في الآونة الاخيرة وبشكل عشوائي حواجز لتخفيف السرعة والمعروفة بالشرطي الميت او (ظهور الحمير) أنشأتها الجماعة الترابية اثنين اكلو على طول الطريق الجماعية الرابطة بين تيزنيت وشاطئ اكلو .
وتتوزع هذه الحواجز على مجموعة من الشوارع بالجماعة ،حيث وزعت ثلاثة ( 3 ) حواجز بدوار “تدوارت” ، وبالمصلى بامراغ أنشأت ثلاثة ( 3 ) حواجز و أخرى، وبين ادرق والزاوية ستة ( 6 )حواجز أخرى بهدف اجبار السائقين على احترام السرعة القانونية والمسموح بها داخل التجمعات السكنية والتي لا تتجاوز 60 كلم في الساعة في غالب الاحيان.
والمثير للجدل ان هذه الاجسام الغريبة والدخيلة على قانون السير وضعت بطريقة عشوائية ولا تستند الى نص قانوني بقدر ما تستند الى العرف والعادة اكثر منها الى القانون وما دام الطريق العمومي ملك للسائقين ودافعي الضرائب.
فلا يعقل ان تكون (ظهور الحمير) هي الصيغة المعتمدة في تنظيم حركة السير والجولان خاصة ان وضعها يتم في غياب دراسة محكمة التنفيذ وتفتقر الى المعايير التقنية المعتمدة ، اد لا تعدو ان تكون مجرد اجسام غريبة موضوعة بشكل عشوائي وسط الطريق العمومي فهي مغطاة بالسواد الّذي يصعب تمييزه في الليل وعند انعدام الاضاءة وهي في الغالب بدون تشوير مشعرة بوجودها عن بعد وبذلك يجد اصحاب السيارات والدرجات النارية وكل مستعملي الطريق انفسهم امام نتوءات اسمنتية تشبه سنام الجمل حيث يفاجا المرء بسيارته وهي تكاد تتحطم بفعل الاصطدام بالحواجز غير مرئية قد تنذر بكارثة انسانية لا محالة.
فهل يعقل ان تكون هذه الحواجز صيغة معتمدة لتنظيم السير والجولان؟
الا يجسد هذا الموقف قمة العجز في تدبير شؤون الجماعة ؟
فهل تتحرك الجهات المسؤولة لمحاربة هذه الظاهرة المشينة والتي تضرب في العمق مدونة السير والجولان لتحرير الطريق العمومي من المخاطر التي قد تسببها هذه الاجسام الغريبة ؟
مجرد اسئلة يطرحها بإلحاح متتبعي الشأن العام المحلي
ذ.حسن ادوكرام






تعليقات