منذ أكثر من شهرين وموقع “تيزبريس” يتلقى اتصالات متكررة من مواطنين يطلبون من خلالها الجريدة لفت انتباه المسؤولين بالإقليم ومعهم مدير أكاديمية جهة سوس ماسة و وزير التربية الوطنية والمفتش العام للوزارة من أجل التدخل العاجل وفتح تحقيق شامل وعام لما يحدث بمدرسة الوفاء الابتدائية، ومن تم العمل على وقف الصراعات التي تتخبط فيها المؤسسة وعمّرت مدة ليست بالسهلة.
وتعرف هذه المدرسة منذ مدة تشنجات و صراعات بين مدير المؤسسة و أحد المساعدين التقنيين بذات المؤسسة ، هذا الصراع الذي دخلت على خطه جمعية آباء وأمهات التلاميذ بالإضافة إلى احدى النقابات التي أصدرت السنة الماضية ابان بداية الصراع العديد من البيانات ، ليبقى المشكل قائما يهدد الأمن التربوي بالمؤسسة في غياب اي قرار فعلي “جريء” يحاسب من ثبت في حقه مسؤولية هذا الوضع غير السليم بهذه المؤسسة .
وحسب المتصلين بموقع ” تيزبريس “، فإن مديرية تيزنيت بمختلف مسؤوليها وأجهزتها لم تتمكن من وضع حد للصراع الذي تعيشه المؤسسة، و هو الصراع الذي أصبح يسائل بقوة مصالح المديرية بخصوص الصراعات و النزاعات التي بدأ الواحد منها تلو الآخر ينفجر ببعض مؤسسات التربية و التعليم بالإقليم .



تعليقات