احتضن المركز الإقليمي للتكوينات و الملتقيات مولاي رشيد بتيزنيت ، اليوم السبت 04 دجنبر الجاري ، فعاليات الدورة التكوينية الثانية للبرامج البيئية و التنمية المستدامة التي تنظمها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار 51-17، خاصة المشروع العاشر المتعلق بالإرتقاء بالحياة المدرسية .
و تمحور موضوع الدورة التكوينية لهذا اليوم، حول برنامج ” ماما الطبيعة ” للتربية البيئية بالمدارس الإبتدائية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت .
واستهدف هذا اللقاء، الذي حضره السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، و المنسقة الوطنية للبرنامج عن مؤسسة زاكورة، ( استهدف ) 30 منسقا للأندية البيئية الذين سينشطون فقرات البرنامج بمؤسساتهم التعليمية .
واعطى انطلاقة فعاليات هذه الدورة ، السيد المهدي الرحيوي ، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت ، الذي أشاد في في كلمة له بالمناسبة بالمجهودات التي تبدلها الأطر التربوية بالإقليم من أجل زيادة الوعي في صفوف التلاميذ بأهمية المحافظة على البيئة.
من جانبها المنسقة الإقليمية لــ ” ماما الطبيعة ” ، القت عرضا تأطيريا كشفت من خلاله مستجدات هذا البرنامج و استراتيجية تعميم على مختلف المؤسسات بالإقليم ، كما تطرقت لإطاره التعاقدي و سياقاته و أهدافه و حصيلته و مستجداته و آفاقه .
بعد ذلك تم تقديم عرض تجربة الإقليم من خلال تجارب المؤسسات المنخرطة سلفا في هذا البرنامج ، و تم الإستماع لتجربتي مدرستي بئرانزران و الأميرة للامريم أدلى بهما كل من مدير المؤسسة الأستاذ علي كرمشت ، و الأستاذة مليكة عزيز منسقة البرنامج بمدرسة للا مريم .
وعلى هامش هذه الدورة تم تنظيم معرض لمنتجات المتعلمين البيئية الخاصة بالبرنامج عن الموسم الدراسي الماضي 2021 / 2020 .
هذا وتميزت هذه الدورة التكوينية بتقديم ورشات حول التنشيط التربوي و الموازي أبدع فيها أعضاء الفرع الإقليمي لجمعية الرواد للتربية و التخييم بتيزنيت، و مسق م.م ابن الهيتم، حيث ضمت هذه الورشات أناشيد تربوية و معامل تربوية و العاب جماعية و الإرتجال المسرحي ، ليختم اللقاء بتوزيع شهادات التكوين و أخذ صور تذكارية .






































































تعليقات