لم يكن منطلق التساؤل أن نحسم من سيكون وكيلا للائحة الأحزاب التي ينتمي اليها الرؤساء الذين تحملوا مسؤولية التدبير الجماعي ( ايديعزا :1997/ 2002 اوعمو : 2003/ 2009 و 2015/2009 بوغضن: 2021/2015) ،ولم يكن غرضنا إقصاء وجوه سياسية في مختلف الأحزاب لها من الكفاءة و الحظوظ ما يؤهلها لقيادة سفينة جماعة مدينة الفضة بجدارة و استحقاق ،لكن نطرح التساؤل للمساهمة في النقاش السياسي.
ولم لا نقول بصفتنا الإعلامية والصحفية أننا نسعى لخلق رأي عام لتحفيز الساكنة وتنويرها بعيدا عن أي تأثير في عملية الاختيار ما دمنا أوفياء لخط التحرير للصحافة المستقلة التي تقف مع جميع الفرقاء السياسيين والمستقلين باحترام لنفس المسافة.
قلنا نسعى أن نساهم في النقاش ويكون لنا الفضل في موقع “تيزبريس ” لطرح فكرة تقييم أو تقويم تجربة الهيئات السياسية المنتخبة قبل أن تكون تجربة الرؤساء كأشخاص، لا من حيث عملية التواصل ولا من حيث الأفكار والبرامج التنموية والإقلاع الاقتصادي والرياضي والبيئي وتشجيع الاستثمار والحكامة في التدبير.
ولهذا لا نريد أن نخوض في البرامج والمنجزات وإنما أردنا أن نطرح التساؤل عمن يراه سكان تيزنيت أهلا من الرؤساء المذكورين لأن يمنحوه صوتهم في الاستحقاقات القادمة ليقود سفينة حزبه لتدبير الشؤون الجماعية لمدينة الفضة تيزنيت.
الحسين كافو – تيزبريس



الكل يتمنى عودة الاستاذ اوعمو عبداللطيف لتسيير مدينتنا وانقاذها من رائحة الماعز النثنة التي ازكمت انفاسنا .