الخميس 18 يونيو 2026| آخر تحديث 12:55 06/27



تيزنيت : هل يمكن أن نرى و نعيش تجربة نسائية وكيلة لائحة لرئاسة المجلس الجماعي ؟؟

تيزنيت : هل يمكن أن نرى و نعيش تجربة نسائية وكيلة لائحة لرئاسة المجلس الجماعي ؟؟

مع اقتراب الانتخابات الجماعية والتشريعية المقبلة، بدأت الأحزاب السياسية في مختلف المدن تختار الأسماء السياسية والأعيان، من أجل تحقيق أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة، في سباق قوي بين أحزاب الأغلبية والمعارضة.

عاصمة الفضة و على غرار،باقي مدن المملكة،تعيش هي الأخرى دينامية تنافسية و سباق بين الأحزاب السياسية لاستقطاب مجموعة من الوجوه السياسية التي كانت  بالأمس القريب تنتمي لأحزاب سياسية أخرى ، على اعتبار أن لها كتلة انتخابية مهمة، بهدف تحقيق أكبر نسبة من الأصوات والظفر بعدد من المقاعد  الجماعية خلال الانتخابات المقبلة.

لكن بين هذا وذاك ، يتساءل بعض متتبعي الشأن المحلي بتيزنيت ،عن مدى قدرة الأحزاب السياسية بالمدينة أن تكون في مستوى رفع تحدي تقوية المشاركة السياسية للنساء في مسلسل الاستحقاقات الجماعية المقبلة ، من خلال ترشيح  بعض الوجوه النسائية المعروفة بالمدينة كوكيلات للوائح لتمكينهن من رئاسة المجلس الجماعي، في إطار السعي نحو المناصفة و الإشراك الحقيقي للمرأة في تدبير الشأن العام ، و لتكسير استحواذ الرجال على رئاسة المجلس لعقود .

وذهب البعض أن الوجوه النسائية في المشهد الحزبي بالمدينة ، يتم “توظيفهن” فقط في إنجاح العملية الانتخابية لتأثيث المشهد، بينما يتم إقصاؤهن على مستوى بعض المسؤوليات التي توزع داخل المجلس بمنطق ذكوري صرف ، فما بالك برئاسة الجماعة لأن السائد هو أن الترشح مقتصر على الرجال .

لكن بالمقابل، يتساءل آخرون عن مدى قدرة النساء المنتخبات المرشحات على تسيير شؤون جماعة تيزنيت بإكراهاتها وصعابها الجسام ، وهل لهن ما يكفي من الخبرة و الكفاءة و التجربة لخوضهن هذه التجربة لأول مرة بالمدينة و تحقيق إنجاز غير مسبوق لتكسير قاعدة هيمنة الرجال على قيادة قاطرة الجماعة ؟؟؟

الحسين كافو – تيزبريس







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.