على إثر ما آلت إليه أوضاع مدينة تيزنيت البيئية وتراجع حالة البنية التحتية ، تنبه مفتشية حزب الاستقلال بتيزنيت – المفترض فيهم السهر عن الشأن المحلي بالمدينة – إلى حجم الضرر الذي لحق ساكنة المدينة التي كانت إلى حدود الأمس القريب تعتبر من المدن المحترمة بيئيا وخدماتيا ، حيث أن انعدام المسؤولية لدى القابعين على مستوى تدبير الشأن المحلي بالمدينة ، وقصر نظرهم التدبيري ؛ وخاصة فيما يتعلق باحتواء أضرار المطرح البلدي ؛ التي أصبحت تؤرق الساكنة ، وتنغص عليها حياتها ، فأجواء المدينة يخيم عليها دخان هذا المطرح والروائح الكريهة تزكم الأنوف مما ينذر بعواقب بيئية وصحية خطيرة .
وغياب الرؤيا الواقعية للتدبير المحلي يتجلى كذلك في الحالة المزرية التي أصبحت عليها شوارع وأزقة المدينة التي تنخرها الحفر وتغطيها الأزبال والأثربة .
ومن خلال موقع المفتشية الأقليمية لحزب الاستقلال وغيرتها على وضعية المدينة تطالب الساهرين على الشأن المحلي ب:
- رفع الضرر حالا عن الساكنة ؛باتخاذ قرار نهائي لحل المشاكل التي يسببها المطرح البلدي .
- وضع خطة مستدامة لصيانة الشوارع والأزقة المحفورة .
- إيلاء عناية خاصة لوضعية المدينة البيئية التي تعتبر الرصيد الأساسي الذي تفتخر به هذه المدينة النامية .
- الاهتمام بالحدائق والمنتزهات العمومية .
وتنبه إلى أن الاستهتار وغياب المسؤولية سيكون سببا في انهيار الوضع البيئي والصحي وتدهور البنية التحتية للمدينة.
المفتشية الإقليمية بتيزنيت




تعليقات