الثلاثاء 23 يونيو 2026| آخر تحديث 12:18 12/17



المعدر الكبير : رئيس الجماعة يوضح بعد وقفة ساكنة ” تبوزار ” التي عرفت توقيف سيدة من المحتجات

المعدر الكبير : رئيس الجماعة يوضح بعد وقفة ساكنة ” تبوزار ” التي عرفت توقيف سيدة من المحتجات

خاضت ساكنة دوار ” تبوزار ” بجماعة المعدر الكبير ، زوال اليوم الأربعاء ، وقفة احتجاجية قرب قنطرة ماسة ، تنديدا بقرار اغلاق المعبر الطرقي الكائن على الطريق الوطنية رقم 1، قبالة الدوار ، و تطالب الساكنة المحتجة بالإبقاء عليه مع ضرورة تشويره لكونه منفذها إلى مجموعة من المصالح .

وقامت القوات العمومية مدعومة  بعناصر السلطة المحلية بمحاولة منع هذا الشكل الإحتجاجي الذي يتكرر منذ سنوات ، حيث عُلم انه تم توقيف احدى المحتجات من ساكنة “تبوزار ” وتم اقتيادها إلى مخفر الدرك الملكي بتيزنيت .

و تفاعلا مع هذا الحدث ، نشر قبل لحظات ، ” أحمد أكزور ” ، رئيس جماعة المعدر الكبير ، تدوينة كشف فيها أنه قام بزيارة  لتبوزار بعدما وصلته أخبار أن هناك من يروج لأخبار قال أنه  زائفة وعارية من الحقيقة مفادها أنه” صرح مؤخرا بأن الفتحة الموجودة على الطريق الوطنية رقم 1ستغلق” ، وأضاف ” أكزور ” في تدوينته أنه اتهم كذلك بأنه وقع اتفاقية من أجل إغلاق الفتحة.

وأكد رئيس المجلس أنه لم يوقع على أية وثيقة تفيد موافقته على إغلاق الفتحة، وتحدى الذين يزعمون غير ذلك باخراج و نشر تلك الوثيقة  للعلن.

وأردف” أكزور” قائلا : من أراد ان يدافع عن حقه فليدافع عنه بالصدق لا بافتراء الاكاذيب على الرئيس من أجل غاية في نفس يعقوب.

و أشار أنه تدخل وحاول أن أطمئن الحاضرين بخصوص الفتحة التي لم يسبق لنا أن أثرنا موضوعها منذ سنتين، وقال أنه سبق للمجلس الجماعي أن تداول في هذه النقطة وايد مطالب الساكنة.

وختم رئيس جماعة المعدر الكبير تدوينته بقوله : ” هناك من يحرض الساكنة بالكذب ويختبئ وراء الكواليس، حبل الكذب قصير . من أراد أن يواجهنا فليواجهنا بالحقائق وليس بالمزاعم والإشاعات. حاولت أن أقنع الحاضرين بالرجوع إلى منازلهم بعد أن اتفقنا أنا والسيد القائد على عقد اجتماع مصغر بخصوص الموضوع مع ممثلي المديرية الاقليمية للتجهيز لكن دون استجابة من الحاضرين. أظن أن مهمتي انتهت في هذا الموضوع في ظل غياب الاذان التي تصغي لمقترحاتنا. إنجاز الطريق الجانبية التي طولها كليمتر ونصف مكسب للساكنة وللجماعة ولن نفرط فيه. وفق الله الجمبع لما فيه الصالح العام”.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.