بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة أحد رجالات قبيلة أيت وافقا وأحد رموز العمل الجمعوي والتطوعي وأحد الغيورين على سوس برمتها السيد الحاج إبراهيم بن جامع الصالحي فقيدكم وفقيدنا المغفور له بإذن الله تعالى، ولا يسعنا إزاء مصابكم الأليم إلا أن نتقدم إليكم بصادق المواساة، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ، فأغْمَضَهُ، ثُمَّ قالَ: (إنَّ الرُّوحَ إذَا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ، فَضَجَّ نَاسٌ مِن أَهْلِهِ، فَقالَ: لا تَدْعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ إلَّا بخَيْرٍ، فإنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ علَى ما تَقُولونَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ في المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ في عَقِبِهِ في الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يا رَبَّ العَالَمِينَ، وَافْسَحْ له في قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ له فِيهِ.”[وفي رواية]: نَحْوَهُ، غيرَ أنَّهُ قالَ: وَاخْلُفْهُ في تَرِكَتِهِ، وَقالَ: اللَّهُمَّ أَوْسِعْ له في قَبْرِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: افْسَحْ له).
نيابة عن المجلس الجماعي لتيزوغران أتقدم إلى جنابكم بأحر التعازي وأصدق المواساة في مصابكم الجلل ولنعلم جميعا أننا أصابنا جميعا من الحزن ما أصابكم فلا تيأسوا والله يسمع دعائكم و غفر لميتكم و أسكنه فسيح جنانه يا رب العالمين.
من المجلس الجماعي لتيزوغران إداوسملال
رئيس المجلس الجماعي الحاج عبدالله المعيزي



تعليقات