تعيش منطقة أسيف أدرار بجماعة أيت إسفن دائرة أنزي ، هذه الأيام حالة من السخط والإستياء و خيبة الأمل بسبب ، ما تعرفه اشغال إصلاح أضرار الفيضانات بالطريق الرئيسية للمنطقة.

وقد عبر مجموعة من المواطنين ، في اتصالهم بالموقع ، عن خيبة الأمل بعد معاينة أشغال الطريق التي لم تستجب لانتظاراتهم وتوقعاتهم خصوصا وأن المبالغ التي تم تناقلها من قبل محسوبين على جماعة أيت إسفن و من ذوي الاطلاع كانت توحي بأن الأشغال ستكون ضخمة بحجم الأضرار التي لحقت الطريق, ليفاجأ المتتبعون بأشغال ، يعتبرونها ، لا ترقى للمستوى المقبول.

و أشارت الساكنة المتصلة بالموقع ، أن الأخبار التي تم تناقلها تُشير إلى أن مشروع إصلاح أضرار الفيضانات بطريق أسيف أدرار جماعة أيت إسفن قد تم إطلاقه من طرف المجلس الإقليمي لتيزنيت ويهم مجموعة من النقط المتفرقة والتي تأثرت بشكل كبير بالسيول الجارفة لسنة 2014 و قد تم تمرير الصفقة لأحد المقاولين بمبلغ 430000,00 درهم, حسب الأخبار الرائجة.
كما تجدر الإشارة إلى أن مشروع إصلاح هذه الأضرار كانت قد تقدمت به جمعية أسيف أدرار في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2016 وقد تجاوزت التكلفة المعبر عنها حينها 1000000,00 مليون درهم وقد حضي المشروع أنداك بموافقة اللجنة المحلية قبل أن تتراجع الجمعية وتتخلى عن المشروع لأسباب مجهولة.

“نحن ممتنون للمجلس الإقليمي على هده البادرة الطيبة ولكننا نطالب المسؤولين بتفعيل المراقبة لضمان جودة الأشغال” يقول أحد المواطنين (و. أ.) الساخطين على المنحى الدي اتخدته أشغال إصلاح الطريق. “نحن لم نطلع على دفتر التحملات ولا نعرف تفاصيل الصفقة ولكننا نلاحظ بوضوح بأن هده الإصلاحات لن تصمد أمام أضعف السيول و أضاف “نحن نتمنى من المسؤولين في الجماعة والمجلس الإقليمي التدخل بسرعة لمراقبة الأشغال التي يتم إنجازها قبل فوات الأوان”.



تعليقات