دأبا على السنة الحميدة التي تنهجها ساكنة إداكارسموكت بجماعة أربعاء رسموكة إقليم تيزنيت مند مايقارب القرن من الزمن ، نظمت جمعية المدرسة العلمية العتيقة رسموكة بمركز الجماعة ، أول أمس الأحد، الإحتفال بالذكرى الــ 82 للموسم الديني « نْزاهت نْطلبة » الذي تضمن مجموعة من الفقرات والمداخلات والدروس تخللها توزيع جوائز على طلبة المدرسة العلمية العتيقة.

افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم ، ليُفتح المجال لمداخلات كل ممثل مندوبية وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بتيزنيت الأستاذ “محمد نيت علي أوحمو ” و ممثل المجلس العلمي المحلي بتيزنيت الحاج “أحمد بوستة ” اللذان ذكرا ببعض الفضائل و الأهداف لمثل هذه المواسم الدينية العلمية .
وفي إطار سلسلة هذه المداخلات التي ألقيت بالمناسبة ، عرف الحفل كذلك كلمة للفقيه الأستاذ ” حسن فضلي ” إمام مسجد المحسنين بفرنسا الذي أسهب في شرح وتفسير معاني حديث معاذ بن جبل الذي رواه عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : “اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن”.
بعد ذلك أُعطيت الكلمة لفقيه وشيخ المدرسةالعلمية العتيقة الدكتور “المحفوظ اكريهم” الذي تناول فيها فضل” التعاون ” في الإسلام انطلاقا من قوله عزو جل : ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ و قوله تعالى ﴿
وعرف الحفل كذلك كلمة بإسم طلبة المدرسة العلمية على شكل أبيات شعرية ألقاها أحد الطلبة أمام الحاضرين .

وعلى عادة هذا الموسم الديني فقد عرف اللقاء توزيع جائزتي “المواظبة و حسن السلوك” و جائزة ” الإنضباط و الإنتاج ” على طالبين بالمدرسة .

وقبيل ختم اللقاء بالدعاء تلا السيد ” بوجمعة أمعضور ”، عضو الجمعية ، برقية ولاء وإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، لينتقل الجميع لتناول وجبة الغذاء التي أقيمت على شرف الحاضرين في هذا الحفل السنوي .
الحسين كافو – تيزبريس











تعليقات