بعد أن فشل اللقاء الذي عقده مسؤولو التقدم والاشتراكية بتيزنيت بجماعة وجان بحضور عضو الديوان السياسي لحزب الكتاب، وزير الثقافة أمين الصبيحي للتقريب بين عضوين من الحزب ترشحا لنفس الغرفة ( التجارة): واحد باسم الحزب والثاني بلا منتمي، هذا التقارب الذي اراد منه القائمون على حزب الكتاب بتيزنيت، إطفاء نار المشاكل التي بدأت تظهر مع اقتراب وضع الترشيحات والحملة الانتخابية للجماعيات، وهو الامر الذي لم يفلح فيه على ما يبدو مسؤولو حزب الكتاب، وبما ان اللقاء حضره وزير الثقافة بجماعة وجان والتي تعتبر دعما لمرشح الكتاب والتسويق له بشكل غير مباشر لطمئنة جهات ما على أن المعني مؤهل لرئاسة جماعة وجان، إلا أن رئيس جماعة أنزي لم يبالي بالامر، رغم حضوره مجاملة للوزير، الا أنه بات حائرا من الوجهة التي سيتحول اليها خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة، فحسب مصدر موثوق، يفكر بلقاسم أمدكنو في الالتحاق اما بحزب العدالة والتنمية وهو الخيار الأصعب حسب ذات المصدر، او الالتحاق بحزب الحمامة وهو الخيار الاكثر ميولا لدى رئيس جماعة انزي، الا أنه لم يحسم بعد في هذا الاختيار، ويأتي قراره بالانتقال من حزب الكتاب الى حزب آخر يضيف مصدرنا تخلي الحزب ومناضليه عن مرشحهم في غرفة التجارة والصناعة عضو الغرفة ورئيس جماعة انزي لفائدة المرشح المنتمي لحزب الكتاب والذي ترشح بلا منتمي لكنه تلقى دعما من المناضلين وهياكل حزب التقدم والاشتراكية بتيزنيت، ويضيف مصدرنا أن مؤشرات تدل على ذلك وقد اتضحت منذ ظهور النتائج حيث تم استقبالها من قبل المرشح اللامنتمي جمال أبحمان بمقر التقدم والاشتراكية الذي هو عضو فيه، وتحول رئيس جماعة انزي للاحرار قد يكون ضربة قاضية لحزب الكتاب في المجال القروي وخاصة أنزي.



تعليقات