السبت 13 يونيو 2026| آخر تحديث 10:39 06/13



كأس العالم 2026: أنشيلوتي يحذّر ووهبي يتحدّى في اختبار قوي لأسود الأطلس

كأس العالم 2026: أنشيلوتي يحذّر ووهبي يتحدّى في اختبار قوي لأسود الأطلس

الطاهر أقديم – تيزبريس 

تتجه الأنظار، ليلة اليوم (السبت)، ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مباراة تعد من أبرز قمم الدور الأول، وتحمل في طياتها الكثير من الطموحات للمنتخبين.

وخلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أبدى الناخب الوطني محمد وهبي ثقة كبيرة في قدرة المنتخب المغربي على تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، مؤكدا أن أسود الأطلس راكموا من الخبرة والنضج ما يؤهلهم لمنافسة كبار المنتخبات ومقارعتها على أعلى مستوى.

وقال وهبي: “يجب أن نثق في أنفسنا، فالمغرب دخل مرحلة جديدة وعليه أن يتحمل مسؤولية هذا التطور، لا ينبغي أن نخشى البرازيل، بل يجب أن نحترمها فقط”.

وأضاف أن المنتخب الوطني يضم بدوره لاعبين ذوي جودة عالية، مبرزا أن طموح أسود الأطلس هو تحقيق إنجاز جديد يليق بتطلعات الجماهير المغربية.

كما أكد أن الغيابات الاضطرارية لكل من عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد لن تؤثر على جاهزية المجموعة، مشيرا إلى أن الطاقم التقني أعد البدائل المناسبة لهذه المواجهة.

ولم يفوت وهبي الفرصة للإشادة بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، واصفا إياه بأحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، قائلا مازحا إنه قرأ جميع كتبه ويعرف “كل أسراره”، في إشارة إلى إعجابه الكبير بمسيرته التدريبية.

من جانبه، شدد مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي على قوة المنتخب المغربي، معتبرا أنه أصبح خلال السنوات الأخيرة من بين أكثر المنتخبات تنافسية على الساحة الدولية بفضل جودة لاعبيه والنتائج المميزة التي حققها في مختلف البطولات الكبرى.

وأكد المدرب الإيطالي أن أسود الأطلس يملكون عناصر تمارس في أعلى المستويات الأوروبية، مضيفا أن منتخب البرازيل يكن كل الاحترام للمنافس المغربي، وأن المباراة الأولى في البطولة ستكون اختبارا حقيقيا لمنتخب “السيليساو”.

وأشار أنشيلوتي إلى أن فريقه مطالب بالتحلي بالانضباط والتركيز في جميع خطوط اللعب للحد من خطورة المنتخب المغربي، مع الحرص على فرض أسلوبه الخاص فوق أرضية الميدان.

كما أوضح أن التشكيلة التي ستبدأ المباراة ستكون قريبة من تلك التي خاضت المباريات التحضيرية الأخيرة، مؤكدا أن غياب النجم نيمار بسبب الإصابة لن يقلل من طموحات المنتخب البرازيلي في تحقيق بداية قوية.

وبين ثقة محمد وهبي وخبرة كارلو أنشيلوتي، يدخل المنتخبان هذه القمة الكروية بطموحات كبيرة، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد مكانته المتصاعدة بين كبار المنتخبات العالمية، فيما يتطلع المنتخب البرازيلي إلى فرض هيبته ومواصلة مشواره نحو المنافسة على لقب عالمي جديد.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.