أقدم جزارو جماعة اﻻخصاص إقليم سيدي إفني على الدخول في اضراب مفتوح و مقاطعة عملية الذبح احتجاجا على استيائهم من مما اعتبروها التصرفات الغير المسؤولة للطبيب البيطري الجماعي الذي يشرف على مراقبة الدبيحة و اللحوم بالمجزرة الجماعية ببلدية لاخصاص .
وتعود تفاصيل هذه الأزمة بين الطبيب البيطري و الجزارين ، حسب نص شكاية المتضررين ، إلى يوم 21 دجنبر الماضي حينما تفاجأ هؤلاء المهنيين في ذلك اليوم بغياب الطبيب و توقف عملية الدبح بدعوى انشغاله بعملية الإشراف كرئيس على أحد مراكز اقتراع الجزئيات البرلمانية بدائرة سيدي إفني ، وفق ذات الشكاية .
وتكرر هذا الأمر كذلك ، تضيف الشكاية ، في يومي 25 و 29 من نفس الشهر ( دجنبر ) حيث شلت المجزرة الجماعية مرة أخرى و بقي الجزارون من دون دبيحة و هذه المرة بدعوى خوض الطبيب البيطري لأضراب تضامني مع اعتقال بيطري بالحسيمة .
وانضافت عطلة السنة الميلادية الجديدة و التي يتوقف فيها عمل المجزرة كذلك لتساهم في تأزم وضع المهنيين .
هذا الأمر دفع بالمتضررين ، الذين سبق لهم أن قاموا بإعتصام مفتوح بداية سنة 2017 أمام المجزرة الجماعية ومقاطعة عملية الذبح، ( دفعهم ) إلى مراسلة مجموعة من المسؤولين بالإقلينم من بين عامل الإقليم و رئيس المجلس الجماعي ، حيث طالبوا بضرورة التدخل لتغيير هذا الوضع النشاز التي تعيشه مجزرة لاخصاص جراء ما وصفوه بالتصرفات المقيتة و غير المسؤولة للطبيب البيطري



تعليقات