قدم شاب في العشرينات من عمره، أمس الثلاثاء 26 دجنبر، على وضح حد لحياته داخل منزل أسرته، وذلك عن طريق لف حبل حول رقبته مستغلا خلو البيت من غيره.
مصادر محلية أكدت، أن إقدام الشاب الذي يتابع دراسته بالجامعة، على وضع لحياته، كان بسبب مشاكل عائلية بين الأب و الأم، انتهت برحيل الأب رفقة بقية الإخوة لبيت الأسرة، و أيضا بعد أن تناهي إلى علمه أن أبناء الحي يتداولون أخبار عن امتهان والدته للدعارة، وهو الأمر الذي رجحت المصادر أنم يكون السبب الحاسم في دفعه إلى الانتحار.
هذا و قد كانت والدته وراء اكتشاف الحادثة، و ذلك بعد عودتها من عملها حيث تشتغل في مصاتع السمك بالمدينة، لتعثر على أبنها معلقا داخل غرفته، قبل أن يجتمع الجيران على صوت صراخها، ليتم إخطار رجال الوقاية المدنية و السلطة المحلية، الي جاءت على الفور و باشرت تحققياتها في الحادث، في الوقت الذي تم نقل جثمان الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، لإخضاعها للتشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.



تعليقات