بعد مستجدات يوم أمس الاثنين 28 غشت 2017 المتمثلة في اعتصام الاستاذات العالقات المنتقلات إلى مديرية تيزنيت داخل المديرية و ما صاحب ذلك من إغماء أستاذة و نقلها إلى المستعجلات على وجه السرعة من طرف الوقاية المدنية ، أصدرت الاستاذات البيان رفقته :
بعد أسبوعين من الاعتصام المحدد بأوقات العمل أمام المديرية الاقليمية لتيزنيت،و ما صاحب ذلك من ضغوط نفسية و صحية و اجتماعية أرهقتنا و حرمتنا و أسرنا من العطلة الصيفية و من فرحة عيد الأضحى.
و بعد تسليمنا المديرية الاقليمية التظلمات التي نرفض من خلالها التنقيل التعسفي الذي فرضته علينا،و استكمالنا لمسلك التظلم الإداري بالرسالة المفتوحة الموجهة للسيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي.
و نظراللاستفزاز الصارخ الذي تعرضنا له يوم الاثنين 28 غشت من طرف السيد المدير الاقليمي الذي تقمص شخصية عدائية و آثر أسلوب التهجم ، ضاربا عرض الحائط كل الأعراف التربوية و القانونية التي تؤطر علاقته بمرؤوسيه، و متناسيا أنه يستفز أستاذات مقتدرات جرمهن أنهن ظلمن و يطالبن بمطلب مشروع و مهددات هن و أسرهن – نتيجة تعسف الإدارة – بأبشع مصير،
ونتيجة للتدهور الصحي الذي تعرضت له بعض الأستاذات بسبب أسلوب حوار السيد المدير الإقليمي غير المحسوب،
وفي ظل غياب التجاوب مع مطالبنا العادلة و المتمثلة في :
• رفضنا المطلق للتعيين التعسفي و مطالبتنا المديرية الاقليمية و شركاءها الموقعين على التعيينات بتصحيح الوضع.
• مطالبتنا بالاحتكام إلى طلباتنا الأصلية وفق المذكرة الإطار 56/15 ،أو إرضاؤنا بما يناسب وضعياتنا الاجتماعية و الأسرية.
بناء على كل ما تقدم نعلن، نحن الأستاذات العالقات (الحالات الاجتماعية) المنتقلات إلى مديرية تيزنيت، ما يلي:
• دعوتنا السيد الوزير إلى التدخل لإنصافنا .
• دعوتنا لكل النقابات الاقليمية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ملفنا العادل،خصوصا تلك التي وقعت على قرار التنقيل التعسفي.
• تحميلنا السيد المدير الاقليمي مسؤولية المضاعفات الناجمة عن إمعانه في الإعراض عن حل ملفنا.
انخراطنا في اعتصام مفتوح مع المبيت بمقر المديرية الاقليمية ابتداء من يوم: الاثنين28 غشت 2017 إلى حين الاستجابة لمطلبنا.
وما ضاع حق وراءه طالب
تيزنيت في : 28/08/2017



تعليقات