السبت 27 يونيو 2026| آخر تحديث 8:47 06/27



تيزنيت: الأمل يفرط في الفوز ويتعادل أمام مولودية وجدة

تيزنيت: الأمل يفرط في الفوز ويتعادل أمام مولودية وجدة

الطاهر أقديم – تيزبريس 

فرط فريق أمل تيزنيت لكرة القدم في فوز ثمين على أرضه وأمام جماهيره، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، أمام مولودية وجدة، في المباراة التي جمعتهما بعد زوال اليوم (السبت) على أرضية ملعب المسيرة بمدينة تيزنيت، لحساب الجولة التاسعة والعشرين من بطولة القسم الوطني الثاني للنخبة.

ودخل صاحب الأرض والجمهور المواجهة بعزيمة كبيرة، فارضا سيطرته على مجريات الدقائق الأولى من خلال ضغط متواصل وتنويع في الحلول الهجومية، بحثا عن هدف مبكر يربك حسابات الفريق الزائر.

وأثمرت البداية القوية للفريق السوسي هدف السبق في الدقيقة 10، بعدما استغل حسن بولعبار تمريرة داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة لم يحسن حارس ممثل الشرق محمد صابر التعامل معها، لتستقر في الشباك.

ورد الضيوف بأولى محاولاتهم الخطيرة في الدقيقة 20، غير أن الحارس يوسف فقير تدخل بنجاح وأبعد الكرة إلى ركنية، محافظا على تقدم فريقه.

ولم يمهل الفريق الزائر أصحاب الأرض كثيرا، إذ نجح في تعديل النتيجة عند الدقيقة 25 عبر أيوب أجرار، اللاعب السابق للأمل، الذي استغل كرة ثابتة وحولها برأسية متقنة إلى المرمى.

وحاول أمل تيزنيت استعادة الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، حيث كثف من محاولاته الهجومية وخلق أكثر من فرصة سانحة، إلا أن تألق الحارس محمد صابر حال دون هز الشباك مجددا.

وفي الدقيقة 39، طالبت مكونات الفريق المحلي الحكم ياسين يعقوب باحتساب ركلة جزاء إثر سقوط زكرياء الصالحي داخل منطقة العمليات، غير أن الحكم أمر باستمرار اللعب، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل بهدف لمثله.

وخلال الجولة الثانية، اتسمت المباراة بالندية والتكافؤ، مع أفضلية نسبية لـكتيبة المدرب عبد الرحيم شكيليط التي حاولت فرض أسلوبها، في وقت انحصرت فيه أغلب فترات اللعب في وسط الميدان.

ولإنعاش الخط الأمامي، أجرى شكيليط ثلاثة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة الخامسة والستين، بإقحام نور الدين كوماح وعبد اللطيف آيت وعراب والمهدي الكاشير، مكان محمد واعديل وساليو بوبولا ومامادو تونكارا.

وكاد البديل نور الدين كوماح أن يمنح الفريق المحلي هدف التقدم في الدقيقة 76، بعدما ارتقى لكرة رأسية مرت بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى مولودية وجدة.

وفي الدقائق الأخيرة، اندفع الفريق السوسي بكل ثقله نحو الهجوم، مدعوما بمساندة جماهيره، غير أن دفاع الفريق الضيف أظهر تماسكا كبيرا ونجح في الحفاظ على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة، رفع أمل تيزنيت رصيده إلى 43 نقطة، محافظا على المركز الثالث، فيما ارتفع رصيد مولودية وجدة إلى 36 نقطة في المركز العاشر.

وستكون الجولة الأخيرة من البطولة حاسمة بالنسبة لأمل تيزنيت، الذي سيكون مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو التعادل، خارج ميدانه أمام شباب أطلس خنيفرة، لضمان حجز بطاقة خوض مباراة السد، أما في حال تعرضه للهزيمة، فسيصبح مصيره مرتبطا بنتائج منافسيه المباشرين.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.