علمت الجريدة ، أنه صباح اليوم تعرضت تلميذة تبلغ من العمر 15 سنة للسعة عقرب بمقر سكناها الكائن بحي المسيرة بجماعة بويزكارن و ثم نقلها على وجه السرعة للمستشفى المحلي , لكنها لم تقاوم حر سم العقرب فتوفيت.
و حسب مصادر الموقع ، فالطفلة الضحية التي تتابع دراستها بالمستوى الثامنة إعدادي بالثانوية الإعدادية محمد الشيخ ببويزكارن ، مباشرة بعد تعرضها للسعة تدخلت عائلتها وقامت بنقلها الى المستشفى لكن لفظت أنفاسها الأخيرة بسبب غياب المصل .
و أضاف المصدر نفسه أن تم نقل جثة الفتاة الى مستودع الأموات في انتظار الاجراءات الطبية و الادارية لتسليم الجثة ليتم دفنها بمسقط برأسها ببويزكارن .
وعلاقة بالموضوع ، و في اتصال بالموقع ، صرح الفاعل الجمعوي والحقوقي “بوبكر اونغير ” أن هذه الضحية ليست هي الأولى بالجهة التي تلقى حتفها بسبب سم العقارب ، فهناك حالات سبق أن لقيت مصرعها من قبل بسبب غياب المصل المضاد للسموم بالمستشفيات بجهة كلميم وادنون وبسبب الإفتقار للخبرات الضرورية في هذا المجال .
وأكد ” أونغير ” أن هذه الضحية هي الثالثة في أقل من سنة ، إذ سبق أن لقيت طقلتين مصرعهما بنفس السبب وطفلة إحداهما تقطن بإيمي أُوكادير، لذلك، يضيف الفاعل الجمعوي والحقوقي “بوبكر اونغير ” ، نطالب من السلطات الطبية والإدارية المختصة البحث الجدي عن مصل مضاد لسموم العقارب ووضعه رهن إشارة جميع المستوصفات والمستشفيات خصوصا وأننا مقبلون على فصل الصيف حيث تكثر مثل هذه النوازل المميتة.



تعليقات