الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 12:05 07/01



سـيـدي افــني : الساكنة والمعطلون يخلدون الذكرى 43 لاسترجاج افني ايت بعمران على ايقاع الاحتجاجات الاجتماعية

ifniiiiiiiiiiiiiiiiiiiiخلدت ساكنة ومعطلو سيدي افني صباح هذا اليوم ذكرى استرجاع افني ايت بعمران الى حظيرة الوطن على ايقاع احتجاجات اجتماعية خالصة تمحورت اساسا في التشغيل في المناصب الشاغرة على مستوى تراب الاقليم بالنسبة لفئات المعطلين وتوفير بطائق الانعاش وبتحسين الاوضاع الاجتماعية بالنسبة لارامل المقاومين وجيش التحرير حيث صمدن جنبا الى جانب مع العشرات من المعطلين والساكنة التي رأت في تخليد هذه الذكرى بطريقة احتجاجية مبادرة تكريمة للاحياء وشهداء قبائل ايت بعمران…

 الذين قال تعالى في حقهم ” لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين …” صدق الله العظيم .وخلال هذا الشكل الاحتجاجي المنطلق من حديقة وسط المدينة جاب الموكب الاحتجاجي وسط المدينة متوجها صوب مقر العمالة حيث أرسى أطرافه لينطق المعطلون في ترديد شعاراتهم القوية المتلخصة اساسا في رمى الدولة المغربية بالخيانة والمتخادلة والمستغلة ثرواتهم البحرية زهاء 43 عاما مع الاشهار بالوقائع المورطة للسلطات المخزنية في انتهاك أبسط حقوق الانسان في اقليم حيوي لا يبعد عن الضفة الاخرى الابسويعات معدودة حيث حديث على التنمية هنا قائم في حين اضحت هناك واقعا معاشا في ظل قوانين حضارية مرسخة للتقدم والنماء البشري في ابعادها الشمولية .

            وبمناسبة هذه الاحتجاجات سجلت مداخلات عدة تناولت بالتفصيل ابعاد وحيثيات تخليد هذه الذكرى الغالية على واقع الاحتجاجات، مبرزة أن توقيت هذه الاحتجاجات لم يبرمج اعطباطيا وانما وقفت وراءه خلفيات ذات صلة بالهجوم المخزني على حقوق المعطلين والساكنة المعطلة مند عقود ، اذ لا هو أنصف الساكنة في حقوق الاجتماعية الطبيعية ولا هو انطف المعطلين من زاوية ادماجهم في الوظيفة العمومية مما يتناسب معه في المحططات القادمة تعبئة  الجماهير  وكل القوى الحية في الاقليم للانخراط في تخليد هذه الذكرى بطريقة الاحتجاج كما الشأن بالنسبة لتخليد ذكرى الرابعة لاحداث السبت الاسود الاليمة رفضا لسياسة الامر الواقع التي ينهجها النظام المخزني القائم تجاه الساكنة والمنطقة بصف عامة .

            ولم يفت المعطلون والساكنة في الختام تذكير السلطات الاقليمية على الهواء الطلق على نهج خيار النضال السلمي محليا ودوليا وأن سياسة ‘الحكرة’ لن تزيد للحركة الاحتجاجية الا وقودا وللمنطقة الا مزيدا من التفاعلات السلبية يكون فيها المخزن هو المتهم الرئيس فس افتتعالها واشتعالها على حد قول المعطلين .