الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 10:48 06/20



مصرع شخصين من ضمنهم دركي وجرح 32 آخرين في حادثة سير بالقرب من تيزنيت (صور حديثة وفيديو على أقصى اليمين)

بلغ إلى علم تيزبريس أن أن حادثة سير خطيرة وقعت صباح اليوم الأربعاء على الطريق الوطنية رقم واحد، أسفرت عن وفاة شخصين وجرح 32 آخرين، حالة ستة منهم خطيرة نُقلوا على وجه السرعة إلى مدينة أكادير لغياب جهاز السكانير بالمستئفى الحسن الأول بتيزنيت. ( أنظر الصور التي نشرتها الجريدة الإلكترونية اشتوكة بريس والفيديو في تيزبريس ) ونجم الحادث عن اصطدام سيارة خفيفة بحافلة عمومية لنقل الركاب من الدار البيضاء إلى كلميم، ما أدى إلى انقلاب الحافلة (الصورة من الأرشيف)، إذ توفي على الفور سائق السيارة الخفيفة

والشخص المرافق له وهو دركي يشتغل بسرية اشتوكة أيت بها. وأدى إلحادث إلى حالة استنفار قصوى بالمستشفى الحسن الأول بيتزنيت، خاصة بقسم المستعجلات، حيث لوحظ الأطباء والممرضون يهرعون من هنا وهناك لإسعاف الجرحى وطمأنة ذويهم الذين قدموا من عدة مناطق لمعرفة حالة أقربائهم، وفي مقدمة الطاقم الطبي إدارة المستشفى. غير أن بعض أطباء التخصص، كما لاحظت تيزبريس، غير موجودين بالمستشفى وقت دخول الجرحى، حيث بقي الجرحى ينتظرون لإجراء بعض الفحوصات بالأشعة، ما زاد من معاناة الضحايا وذويهم، وصادف ذلك الزيارة المفاجئة التي قام بها سمير اليزيدي، عامل الإقليم، للمستشفى للوقوف على حالة الجرحى ومواساة أهليهم، لكن لم يقم العامل الجديد، هذه المرة، كما فعل العامل السابق إدريس بنعدو بالاتصال بالطبيب المختص ومطالبته بالحضور عاجلا إلى المستشفى. كما أن الحادث كشف مرة أخرىأهمية جهاز السكانير الذي طال وصوله إلى المستشفى، إذ اضطر الطاقم المعالج إلى نقل حالة خطيرة، تلقى ضربة على مستى الرأس، إلى أكادير، وللأسف، غالبا ما تتعقد حالة المريض والجريح قبل وصوله إلى أكادير.