“أستغرب كيف أن، الكاتب العام للمجلس الإقليمي للسياحة بتيزنيت وجه دعوة لأعضاء المجلس للحضور في الجمع العام لتجديد المكتب وتغيب عن الحضور وقام بإقفال هاتفه المحمول الخاص به منذ الساعة التاسعة صباحا إلى الألان، وبحثت عن هاتفه المحمول الثاني ووجدته مقفلا هو أيضا، وحوالت الاتصال بنائبه حسن أزيكو ووجدت هاتف مقفلا (هاذ الناس مكايقدروش المسؤولية)، أنا لا أفهم ماذا يريد هؤلاء الأشخاص، هل هذا الغياب متعمد ومقصود أم لغرض في نفس يعقوب، (حشوما) ومن العار أن
أعضاء المكتب البعيدين حضروا وتركوا التزاماتهم وأشغالهم كرئيس المجلس الإقليمي للسياحة إبراهيم إدلحيان الذي جاء من الدار البيضاء والعربي منصوري، نائب الرئيس الذي جاء من أكادير وغيرهم، والكاتب العام،أنس مصدق، ونائبه، حسن أزيكوا، تغيبوا بعد أن وجهوا لنا الدعوة” هذا ما صرح به أمين مال المجلس، حسن مرحوم، الذي تحدث متأثرا بما حدث أثناء انتظار الحضور لانعقاد الجمع العام للمجلس بفندق إدو تيزنيت. ومن جهته، استغرب ابراهيم إدلحيان، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتيزنيت، أن العضو الذي اقترح عليه عقد الجمع العام تغيب وأقفل هاتفه المحمول، مؤكدا أن “لما اتصل بي الكاتب العام للمجلس لعقد الجمع العام لتجديد مكتب المجلس على وجه الاستعجال، طلبت منه التريث وعدم الاستعجال حتى نضمن حضور الجميع، لكنه ألح على استعجال الانعقاد وهو ما استجبت إليه، لأفاجأ بعدم حضوره الآن وأجلت جميع التزاماتي لهذا اليوم، هذا غير مفهوم”. وأضاف إدلحيان ابراهيم أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يقع هذا، فمرارا، خلال الاجتماعات العادية للمكتب، أحضر وأُفاجأ بغياب هؤلاء الأعضاء”. ولأخذ رأيه في الموضوع، اتصلت تيزبريس بالكاتب العام للمجلس، إلا أن هاتفه ظل مقفلا.
ورغم توفر النصاب القانوني من أعضاء المكتب، حيث حضر كل من ابراهيم إدلحيان والعربي المنصوري وحسن مرحوم ومصطفى أيت المكي وعمر أرخاوي وابراهيم كونزي، أجَّل الرئيس الاجتماع إلى وقت لاحق، وكان ذلك بعد نقاش مستفيض حول ما حدث ومن له الأحقية بالحضور الذي يضبطه القانون الأساسي للمجلس. أما مصطفى أيت المكي، مدير فندق كردوس، لأكد أن الوضعية السياحية بالإقليم كارثية والعمال والمستخدمين قاب قوسين أو أدنى من التسريح، ونفس الكلام تقدمت به صاحبة مؤسسة سياحية بأيت جرار وآخرون. كما طلب الحضور من رئيس المجلس إشراك كافة المهتمين بالقطاع السياحي بالإقليم بما فيه وسائل الإعلام.
وقبل فتح النقاش، أُجريت اتصالات هاتفية بباشا المدينة الذي يتابع الاجتماع غير بعيد عن الفندق وطُلب منه إخبار كل من عامل الإقليم والكاتب العام للعمالة، غير أن ممثل السلطة المحلية، كان حاضرا منذ البداية إلى النهاية.
يذكر أن المجلس الجهوي لسوس ماسة درعة امتنع عن ضخ المنحة السنوية للمجلس الإقليمي للسياحة بتيزنيت للسنة الثانية على التوالي، 2011 و2012 والتي تقدر بـ 80 مليون سنتيما، بحجة أن المجلس الإقليمي للسياحة لتيزنيت انتهت مدة صلاحيته منذ سنة 2010، لأنه جاء في القانون الأساسي للمجلس أن المكتب المسير للمجلس الإقليمي للسياحة بتيزنيت يتجدد كل ثلاث سنوات منذ تنصيب المكتب الحالي سنة 2007 من قبل العامل السابق بوشعاب سويلم. إبراهيم أكنفار ([email protected])


