الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 10:08 05/26



اكتشاف مخطوطة مسيحية قديمة تبشر بنبوة‎ ‎النبي محمد ‏صلى الله عليه وسلم

كشفت صحيفة بريطانية أن السلطات في تركيا عثرت على ما يُظن أنها النسخة‎ ‎الأصلية ‏لإنجيل برنابا الذي بشر برسول يأتي من بعد المسيح عليه السلام اسمه‎ ‎أحمد‎. ‎وذكرت صحيفة ذي ديلي ميل أن ‏المخطوطة المكتشفة من إنجيل برنابا مكتوبة على‎ ‎جلد حيوان ويعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي، لكن ‏عُثر عليها قبل 12‏‎ ‎عاما فقط‎.‎ ونسبت الصحيفة إلى وسائل القول إن الإنجيل المكتشف ينص صراحة على أن‎ ‎المسيح عيسى بن مريم لم ‏يُصلب، وأنه

يبشر بمجيء النبي محمد صلى الله عليه‎ ‎وسلم ليكون خاتم الأنبياء‎.‎على أن بعض الدوائر المسيحية ‏وصفت الخبر الذي بثته أجهزة إعلام على أنه من قبيل الدعاية المضادة للمسيحية التي “تثير الضحك‎”.‎ وقد عثرت السلطات التركية على مخطوطة الكتاب المقدس عام 2000 عندما‏‎ ‎داهمت مقر عصابة تخصصت في ‏تهريب الآثار والتنقيب عنها بطريقة غير مشروعة‎ ‎وحيازة متفجرات‎.‎غير أن قمة الإثارة في هذا الاكتشاف ‏حدثت في شهر فبراير هذا العام،‎ ‎عندما قيل إن دولة الفاتيكان -مقر القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في‎ ‎العالم- ‏تقدمت بطلب رسمي للاطلاع على الإنجيل المذكور‎.‎

وتقول الصحيفة البريطانية إنه لا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت تركيا وافقت على الطلب أم لا‎.‎وتنسب الصحيفة ‏إلى وسائل إعلامية القول إن النسخة المكتشفة من إنجيل‎ ‎برنابا كُتبت باللغة السريانية المشتقة من اللغة الآرامية، ‏وإن العالم‎ ‎المسيحي ينكر وجود مثل هذا الإنجيل‎.‎

وتشير “ذي ديلي ميل” إلى أن أصل المخطوطة غير معروف، إلا أن صحيفة‎ “‎ناشيونال تيرك” -التي تصدر ‏باللغة الإنجليزية في تركيا- أوردت أن النسخة‎ ‎المكتشفة كانت محفوظة بقصر العدل في العاصمة أنقرة قبل أن ‏تُنقل تحت حراسة‎ ‎مشددة إلى متحف الإثنوغرافيا بالمدينة ذاتها‎.‎وعلى الرغم من أن السلطات التركية تعتقد أن ‏المخطوطة أصلية، فإن مراقبين آخرين -بحسب الصحيفة البريطانية- يشككون في صحتها‎.‎

وتنقل الصحيفة عن إريك ستيكلبيك -المحلل المتخصص في قضايا الإرهاب‎ – ‎تصريحه لأحد المواقع الإلكترونية ‏بأن بعض الأنظمة دأبت على محاولة القضاء‎ ‎على المسيحية بأية طريقة يراها ضرورية، “سواء كان ذلك بإعدام ‏المرتدين إلى‎ ‎المسيحية، أو بحرق الإنجيل أو بمداهمة الكنائس السرية‎”.‎