الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 4:38 05/26



لقاء تواصلي لحزب الحمام بتافراوت حضرته المجالس المنتخبة وغاب المواطن

akhnouch.  عقد حزب التجمع الوطني للأحرار يوم الأربعاء 23/05/2012 لقاء تواصليا بساكنة دائرة وباشوية تافراوت  بتأطير من النائب البرلماني ورئيس جماعة أكلو عبدالله وكاك، وقد عرف اللقاء حضورا قويا من قبل رؤوساء وأعضاء المجالس الجماعية والبلدية بعد أن  تمكن البرلماني من القيام بإتصالات سابقة بهم لإمداده بحاجياتها وقضاياها المحلية والتعبئة في صفوف أعضاء المجالس للحضور الى اللقاء ، ذلك أن الجماعات القروية عرفت طيلة هذا اليوم فراغا تاما من المنتخبين المسيرين المقيمين ، والى جانب هذا الحضور …

،تواجدت نسوة من المنتخبات في المجالس المذكورة  أومنخرطات في جمعيات وتعاونيات تسيطر عليها هذه المجالس، وواللواتي  أتحفن القاعة بزغاريد من الفينة الى الأخرى عند  بذكر إسم وزير الفلاحة وكيل لائحة الحمام بدائرة تيزنيت لإقتراع 25 نونبر 2012. المناسبة ذاتها اكد فيها النائب البرلماني على عزمه التواصل بالساكنة مرة كل 3 أشهر مبرزا أن 6468  صوتا من أصل 7156 صوتا  التي حصل عليها الحزب بتافراوت ستبقى امانة قي عنقه وسيدافع عن قضاياها بإستماتة مذكرا أن السيد عزيز اخنوش قدم الشئ الغالي للمنطقة وإستحضر مصلحة الوطن في خياره.  مشاركة الحضور كانت في هذا اللقاء  اليوم مغايرة لسابقاتها والتي أطرتها هيئات سياسية اخرى أو جمعوية بالمنطقة حيث ساد التبجيل والتهنئة والتذكير الملطف ببعض القضايا والإشكالات  المحلية البسيطة التي تتحمل المجالس الجماعية الحاضرة في اللقاء مسؤوليتها الأولى وغابت الصراحة التي هي  عنوان المرحلة الجديدة التي يعيشها بلدنا والتي تتجسد في الوقوف على موطن  داء الوضع التنموي المتردي للمنطقة الذي يعود بالأساس الى الفساد والإستبداد اللذان سيطرا ومازلا يسيطران على المنطقة من ذوي نفوذ المال والجاه بدعم من مؤسسات الدولة، فما يقع للمشاريع الفلاحية المنجزة في إطار المخطط الأخضر بالمنطقة والفساد الذي يسود المراكز الصحية بالدائرو البلدية وهدر وإختلاس المال العام من ميزانيات، مزرعة الرؤوساء،  الجماعات القروية والبلدية وإستمرار الزبونية والمحسوبية بالمرافق العمومية وفساد اللوائح الإنتخابية المحشوة بأسماء مجهولة والتهميش والعزلة الذان يطالان سكان جماعة جماعة أفلا إغير والتلاعب بالدقيق والعلف المدعمين وتزايد السرقة وترويج المخدرات ودور البغاء بالمنطقة….وغيرها من الهموم نسيها أو تغاضى عنها الحضور والتي تحتاج من السيد البرلماني مكاتبة الجهات المسؤولة والضغط على مؤسسات الدولة ووزاراتها للقيام بما يلزم