تلقى مجموعة من الشباب العاطل بسيدي إفني والمنضوون في إطار تنسيقيات محلية استدعاءات للمثول أمام الضابطة القضائية لأمن المدينة، وتتحدث المصادر عن 134 من هؤلاء الشباب ينتظر أن تستدعيهم نفس المصالح الأمنية على خلفية شكايات وضعها عامل الإقليم مامي باهي وكذا رؤساء مصالح خارجية بناء على اقتحامات واحتلال مجموعات العاطلين لمرافق عمومية أثناء احتجاجاتهم للمطالبة بالشغل …
في تواريخ مختلفة وطيلة الشهور المنصرمة. هذا وتفيد نفس المصادر أن عامل الإقليم أعطى أوامره لمرؤوسيه بتحريك الشكايات ضد العاطلين بناء على التوجيهات الصادرة عن مذكرة وزارة الداخلية بخصوص حماية المؤسسات العمومية وكل المرافق والطرق العمومية والحيلولة دون تعطيل خدماتها لصالح المواطنين من طرف العاطلين واحتجاجاتهم. وفي خطوة للاحتجاج على قرار عامل الإقليم بالمتابعة القضائية نظم اتحاد تنسيقيات معطلي سيدي إفني وسط الأسبوع الأخير مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة وانتهت باعتصام أمام مقر مفوضية الأمن. وقد اعتبرت مصادر من داخل تنسيقية المحتجين أن خطوة العامل يعتبرها الشباب محاولة هروب إلى الأمام بتلفيق تهم زائفة لتوريط متزعمي الأشكال النضالية كما تنبأ نفس المصدر أن تتسبب هذه الشكايات في مزيد من تأجيج الوضع واحتقانه بالمدينة. وكانت ساحات مدينة سيدي إفني خلال الأشهر الأخيرة مسارح لكل أشكال الاحتجاج المبتكرة لإثارة انتباه المسؤولين والضغط عليهم في اتجاه توفير الشغل للشباب العاطل، وهكذا فلم يمض يوم دون أن تنصب خيام أو تعلق لافتات على واجهات العمالة ومختلف المؤسسات العمومية، كما رافق هذا اقتحامات لبهو المؤسسات والصعود إلى أسطح الإدارات مع قطع الطريق العامة وت.وقيف حركة السير بها.


