لازالت تفاعلات قضية اعتقال بعض معطلي مجموعة المصير بتيزنيت و بعض أعضاء حركة 20 فبراير تيزنيت مستمرة، حيث عرفت المحكمة الإبتدائية لتيزنيت يومه السبت 03 مارس 2012، تنظيم وقفة تضامنية لأعضاء مجموعة المصير و عائلاتهم مع الشباب المعتقلين على ذمة التحقيق و الذين تم تقديمهم الى وكيل الملك هذا الصباح، كما كان المحتجون مؤازرين بممثلي بعض الهيئات السياسية إضافة الى الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و شباب من حركة 20 فبراير بتيزنيت…
كما عاينت “تيزبريس” وجودا أمنيا كثيفا أثناء المحاكمة. و حسب مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تيزنيت فقد تم انتداب ثلاثة محامين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين، لكن حسب آخر الأخبار من عين المكان (أمام المحكمة) فقد قرر وكيل الملك متابعة أربعة من المعتقلين وإيداعهم السجن المحلي بتيزنيت في انتظار محاكمتهم يوم الإثنين المقبل، فيما قرر متابعة أربعة آخرين ضمن المجموعة في حالة سراح. و تأتي هذه الإحتجاجات إثر اعتقال 6 أشخاص من مجموعة المصير يوم أمس من بينهم معطلة و ناشطين إثنين من حركة 20 فبراير و إصابات بجروح نتيجة تدخل القوات العمومية لفك الحصار الذي فرضته مجموعة المصير على مقر العمالة بإلاقها أبوابه الثلاثة ومنع اللمواطنين والموظفين من الدخول أو الخروج منه، هذا وقد نقل شاب من حركة 20 فبراير إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي لتلقي علاجات لجرح أصيب به على مستوى الرأس وكان ضمن المعتقيلين قبل أن يطلق سراحه في نفس الليلة. فيما نقل 3 من أعضاء مجموعة المصير الى المستشفى الإقليمي لتيزنيت لتلقي إسعافات من كدمات أصيبوا بها.


