و قد تتبع الحاضرون مداخلات المشايخ المحاضرين، وكأن على رؤوسهم الطير، كما تذوق الجمهور الحاضر التلاوة الفائقة الروعة للشيخ الفاضل المقرئ العيون الكوشي، الذي تحمل أعباء السفر من الدار البيضاء إلى تيزنيت ليُتحف الحضور بقراءته الفذة لكتاب الله العزيز وليحضى بتكريم كبير من الجهات المنظمة وعموم الجمهور الحاضر….
كما أن الحاضرين للندوة سجلوا الكلمات القوية التي تخللت موضوع ” أثر القرآن الكريم في تربية الناشئة”؛ حيث دعا الدكتور حسن حميتو، الأمهات الحاضرات إلى المسارعة بإدخال أبنائهن إلى الكتاتيب القرآنية، معتبرا أن المناهج التربوية الوضعية شرقية كانت أو غربية لا تقوم بتربية الأبناء وتهذيبهم بل تدمر مستقبلهم، مشيدا في نفس الوقت بمدرسة القرآن التي خرجت جيل الصحابة الفاتحين رضوان الله عليهم .


