بالرغم من كون جماعة أنزي من الجماعات الهشة و الأكثر فقرا لانها لم تنل حصتها من التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بإقليم تيزنيت، نجد عوامل كثيرة تكرس هذا الوضع و لعل من أبرزها معاناة الساكنة من ضعف جودة المياه الصالحة للشرب، حيث لم تستفد من حصتها في سد يوسف بن تاشفين و القريب منها ببضع كلومترات فقط مع العلم أن جل روافد هذا السد تأتي من حوض أنزي، في حين يستهلك سكان أنزي مياها كريهة الرائحة مشكوك في جودتها. و أمام هذا الوضع وخوفا من التعرض لبعض الأمراض نتيجة هذه المياه المستعملة…
نظرا لإحتوائها على بعض المعادن المضرة بالصحة، يضطر السكان إلى اقتناء قنينات المياه المعدنية رغم أن ذلك يكلفهم كثيرا من نفقاتهم اليومية، مما يطرح أكثر من تساؤل بخصوص التنمية بهذه المنطقة.


