نظمت بعد زوال اليوم حركة 20 فبراير وقفة جديدة بساحة المشور بمدينة تيزنيت في إطار سلسلة وقفاتها الأسبوعية بكل المدن المغربية. وقفة اليوم وكنظيراتها السابقة منذ انسحاب حركة العدل والإحسان التي كانت القوة الضاربة في حركة 20 فبراير، لم تعرف حضورا كثيفا واكتفت بحلقية صغيرة، رددت من خلالها الشعارات المألوفة لدى الحركة، شعارات مطالبة بتغيير الوضع الاجتماعي والسياسي، الذي تقول الحركة بأنه لم يتغير،وتحسين ظروف عيش المواطن البسيط عبر تمكينه من التعليم…
والسكن والصحة، وأخرى تطالب برحيل المخزن ومحاكمة المفسدين. وبينما كان نشطاء الحركة يتدخلون لإبداء أرائهم، كان لمختل عقلي رأي آخر، عندما اقتحم الحلقية وانهال عليهم بوابل من الكلمات النابية، شاتما إياهم، وواصفا نشطاء الحركة باليهود والفوضويين، الشيء الذي دفعهم بالتدخل وإبعاده إلى خارج الحلقية.
محمد بحراني


