الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 1:28 05/24



تيزنيت : نادل يستغل وكالة وشهود زور في بيع عقارات في ملكية عائلة زوجته

تيزنيت : نادل يستغل وكالة وشهود زور في بيع عقارات في ملكية عائلة زوجته

لم يكن “فؤاد . ن” في السابق إلا نادلا بأحد المقاهي بتجزئة أسكا 1 بطريق أكادير ،بدأت حياته في التحول بشكل جدري بعد أن أصبح متزوجا من ابنة أحد الميسورين بالمدينة ، فكسب ثقته وثقة عائلته مما مكنه من أن يحضى بمرتبة كبيرة في هذه العائلة.

وفي ظرف وجيز ، مكنته العائلة الميسورة و التي تتوفر على عقارات بمدينة الفضة من وكـــالة  من اجل القيام ببعض اﻻجراءت اﻻدراية المتعلقة بالحصول على وثائق وشواهد ادراية المتعلقة بشؤون بعض اﻻملاك العقارية للعائلة .

لكن هذا الشخص  عرف كيف يستغل طيبوبة وثقة هذه العائلة ، فبعد مرور وقت غير هين من الزمن ، اكتشف أفراد العائلة أن “ف. ن” فوت مجموعة من الأراضي التي هي في ملكية الورثة بعقود ملكية وهمية استعان في تحريرها على مجموعة من شهود الزور بالمدينة و الذين وردت أسماء بعضهم في اللوائح التي نُشرت من قبل خاصة اللائحة التي أصدرتها هيئة العدول بتزنيت .

وكم كانت مفاجأة العائلة كبيرة ، وكم خيب فيهم الظن بعد أن خان ما ائتمنوه عليه ، ليقموا بفسخ تلك الوكالة ، إلا أن بعد عملية الفسخ هاته اكتشفت العائلة مرة أخرى أن “فؤاد. ن” باع عدة عقارات إضافية الشئ الذي عجل بالورثة لرفع شكاية ضده إلى وكيل الملك بإبتدائية تيزنيت بتهمة خيانة الأمانة  لكن من دون جدوى حيث ظل بعد ذلك حرا طليقا ، إلا أن ثم اعتقاله الأسبوع الماضي من طرف الشرطة القضائية التابعة لأمن تيزنيت ، بعد شكاية تقدم بها أحد التجار بمدينة أكادير يتهمه فيها بالنصب و الإحتيال بعدما انتحل صفة تاجر و اقتنى عنده حوالي طن و 400 كليو غرام من الشاي الأخضر وو عده أنه سيؤدي ثمن هذه البضاعة بعد أيام قليلة ، ليتفاجأ التاجر فيما بعد  بأنه وقع ضحية نصب واحتيال ، وحرر شكاية ضده عجلت بإعتقاله و حجز الطن من الشاي الذي باعه لأحد التجار المعروفين بالمدينة و الأربع مئة كيلو الآخرى .

هذا و علم فيما بعد أن “ف. ن” موضوع العديد من الشكايات حول الترامي على  مجموعة من الآراضي وإصدار ملكيات مزورة بغرض الإستيلاء عليها .

 

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.