الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 11:54 05/18



تيزنيت : «الأنترنيت » المجاني غير المراقب بالمراكز السوسيوثقافية هاجس يؤرق مضاجع بعض الآباء والأمهات بتيزنيت

تيزنيت : «الأنترنيت » المجاني غير المراقب بالمراكز السوسيوثقافية هاجس يؤرق مضاجع بعض الآباء والأمهات بتيزنيت

اشتد قلق مجموعة من الآباء على أطفالهم الذين أصبحوا ضحية خدمات الأنترنيت المجانية داخل قاعات بعض المراكز السوسيوثقافية المنتشرة بأرجاء مدينة تيزنيت.

تخوف هؤلاء الآباء سببه ما اكتشفته إحدى الأمهات بالصدفة ، أثناء تواجدها داخل إحدى قاعات الإعلاميات بأحد المراكز السوسيوثقافية بتزنبت ، حينما وجدت أطفالا لم يتجاوزوا 12 سنة دون رقابة  أمام أجهزة الحاسوب تائهون بين الدروس والمواقع الإباحية .

فبقدر ما لهذه الفضاءات الثقافية من أدوار حيوية في تطوير قدرات الشباب و الأطفال وصقل مواهبهم، وتمكينهم من تكوينات تأهيلية  إلى جانب مساهمتها في تنشيط الحياة السوسيو- ثقافية ومساعدة الشباب على اكتشاف ذواتهم وتفتق ملكاتهم في شتى مجالات الإبداع الفني ، إلا أنه من اللازم وضع ضوابط وقوانين ملزمة في كيفية استغلالها و الولوج إليها خاصة بالنسبة للقاصرين .

فمن الضروري العمل على وضع وسائل تحد من دخول هؤلاء الأطفال  المنخرطين بهذه المراكز إلى كل المواقع دون استثناء، الإباحية لا توجد فقط في هذه المواقع، لكن موجودة في كل شبكات التواصل الاجتماعي بدون استثناء، عبر الصور الفاضحة والفيديوهات وغيرها من الأمور التي تساهم بشكل كبير في تهديم البنية الأخلاقية للأطفال والمراهقين، لذا لعله للحد من الظاهرة والحفاظ على السلوكات السوية عند الأطفال والمراهقين خاصة هو المراقبة التي تقتضي أولا، الإستعانة ببرامج تتيح للمسؤول عن قاعات الإعلاميات بهذه المراكز ،  القدرة على مراقبة مختلف المواقع التي يتصفحها هؤلاء الأطفال مع تزويد هذه القاعات بكاميرات المراقبة لما لا ، فـــ “أخلاق أطفالنا قبل كل شيء”

هي إذ على ما يبدوا مسؤولية إدارات هذه المراكز في العمل  على الحيلولة دون وقوع الشباب والمراهقين في براثن الإدمان والانحراف بمختلف مظاهره، ومسؤولية المجلس الجماعي الذي عليه السهر على تتبع وتقييم أدوار هذه الفضاءات الثقافية عبر تعزيز آليات الرقابة للرقي بأدائها لإستنبات كفاءات فنية متميزة بالمدينة تزاوج بين الموهبة والتكوين المحكم.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.