توصل موقع تيزبريس باتصالات من طرف آباء وأمهات تلاميذ الثانوية الإعدادية الزيتون ومدرسة محمد السادس يناشدون من خلالها المدير الإقليمي للتعليم بتزنيت ومدير أكاديمية سوس ماسة عدم تكليف أساتذة الثانوي الإعدادي وأساتذة الابتدائي بعمليات الحراسة والمراقبة في امتحانات البكالوريا بالثانوية التأهيلية السلام.
وقد برر هؤلاء طلبهم بكون هذا التكليف يؤدي في النهاية إلى حرمان أبنائهم من الحصص الدراسية المقررة لفائدتهم ومن حصص الدعم والمراجعة والإعداد لاجتياز الامتحانات الإشهادية تحت إشراف أساتذتهم، كما يؤدي إلى تعثر الدراسة بالسلكين والانقطاع المبكر لأبنائهم عن الدراسة حيث يجدون أنفسهم منذ بداية شهر يونيو إلى حدود منتصف شهر شتنبر في وضعية عطلة صيفية طويلة ومملة تمتد على طول ثلاثة أشهر ونصف.
وحسب نفس الاتصالات فإن أطفال المنطقة الذين يتجاوز عددهم الألف سيجدون أنفسهم، في ظل غياب تام للمؤسسات التربوية الموازية كالفضاءات الثقافية والاجتماعية والجمعوية والكتاتيب القرآنية، في الشوارع معرضين لشتى أصناف التسكع والانحراف والتعاطي للعب القمار والورق بالسواري والبساتين، مهددين بولوج عالم المخدرات والقمار الذين حصد ومازال يحصد العدد غير اليسير من الضحايا بالمنطقة وهم ما زاد بشكل كبير تخوفات الآباء والأمهات على مستقبل أبنائهم وعلى مستقبل المنطقة برمتها.
فهل يتدخل المسؤولون الإداريون والتربويون والأعضاء الجماعيون كل من موقعه لحل هذا المشكل، أم أن دار لقمان ستظل على حالها ؟



تشدو ولادكم يا الله بانت ليكم القرانية في آخر السنة خاص كم تهاناو فيهم يبق المعلم عساس عليهم باش تلبس الكيطمات للرياضة والخوى الخاوي