إحياء للعهد والذكرى، وتأسيسا للبحث العلمي الجاد، دأبت المدرسة العلمية إيكضي على تنظيم ندوات ولقاءات علمية وتعارفية .. وقد ارتأت هذه المرة توسيع أفقها بجعل ندوتها موسما سنويا ووطنيا، عاما لكل الأساتذة والطلبة الباحثين.
ومن بين الأهداف التي تروم المدرسة تحقيقها من هذه اللقاءات العلمية:
= تحقيق سنة التعارف بين المدرسة وأهل العلم وطلبته،
= توفير حضن علمي للمبادرات العلمية الطموحة، والإبداعات الخيرة..
= تكوين باحثين جدد يملؤون ساحة البحث والمعرفة..
= النبش عن – وفي- التراث العلمي السوسي، وإخراجه للنور تيسيرا لدراسته وتقويمه،
= الانفتاح على المراكز العلمية المختلفة، والاستفادة من تجاربها وفتح أبواب المدرسة لها..
وقد اختارت لندوة هذه الدورة التي تتشرف بتنظيمها بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء موضوع:
” الصناعة الفقهية، الواقع والآفاق”
وهو موضوع يكتسي راهنيته وأهدافه مما يلي:
• صياغة الأساس والبرنامج العلمي لمشروع الصناعة الفقهية،
• الحاجة الملحة لتكوين فقهاء وباحثين فقهيين يمتلكون الملكة العلمية التي تؤهلهم لصياغة أسئلة العصر، وتأطيرها بالحكم الشرعي، الذي يرقى بنا من الواقع المشهود، إلى الواقع المنشود،
• التمكن من دراسة التراث ونقده لمواصلة البناء الفقهي للأمة الذي يحفظ لها وجودها وشهودها وخيريتها،
• إبراز ميزة تكامل العلوم في الإسلام، وحاجة الفقيه للتوازن بين التمكن من التخصص، والإلمام بغير تخصصه من العلوم.
والمدرسة العلمية إيكضي مع شريكها الرابطة المحمدية للعلماء ترحب بكل زائر محب، وتشكر له مشاركته وحضوره..





تعليقات