نفى مصدر من المجلس العلمي في أكادير أي صلة لهذه الأخيرة بتعبئة الأئمة وطلبة المدارس العتيقة من أجل المشاركة في المسيرة الأخيرة المؤيدة للدستور، التي شهدتها مدينة الرباط يوم الأحد الماضي، والتي شارك فيها ما يقارب 2400 إمام وطالب.وشدد المصدر ذاته على أن بعض الأئمة اتصلوا بالمجلس للتأكد مما إن كانت الدعوة التي وجهت لهم من المجلس العلمي فأكد لهم المصدر أن المجلس العلمي لا علم له بهذه المبادرة ولم,,,
تأت الدعوة إليها من الجهات المفروض أن تكون على اتصال بالمجلس في جميع المبادرات التي يقوم بها يأتي هذا في سياق إصدار ما بات يعرف ب« التنسيقية الوطنية لأئمة المساجد بالمغرب» بيانا تستنكر فيه ما وصفته بعملية تغرير بالأئمة والفقهاء وطلبة المدارس العتيقة،الذين تم إيهامهم أنهم سيلتحقون بمدينة الرباط لختم القرآن في ضريح محمد الخامس، ليجدوا أنفسهم في شارع محمد الخامس، قرب مقبرة الشهداء، في إطار مسيرة مساندة للدستور، حيث لم يعرف، إلى حد الساعة، الجهة التي وجهت رسائل نصية إلى الأئمة واتصلت بهم عبر الهاتف لتعبئتهم لحضور هذه المسيرة. وذكر البلاغ الصادر عن التنسيقية أن الجهات التي اتصلت بالأئمة قامت بتوفير حوالي 40 حافلة لنقلهم إلى الرباط من مختلف عمالات جهة سوس- ماسة وكذا من بعض المدارس العتيقة، كمدارس«إكضي» و«أزرو»و «تافروات» حيث سلمت لهم لافتات تحمل شعارات مضادة لحركة 20 فبراير، وقد فضل بعضهم الانسحاب، مستنكرا ما تعرضوا له واعتبروا ذلك إهانة كبرى لحملة القرآن وأهل العلم، حسب تعبير البيان ذاته وطالبت التنسيقية بضرورة الكشف عن الجهات التي قامت باستغلال الأئمة بهذا الشكل من أجل مصالحها الشخصية، مؤكدين أن «الأئمة أوعى وأشد حبا للوطن من كل مستغل للظروف التي يمر به وطننا العزيز»كما شدد البيان على أن وزارة الأوقاف، باعتبارها الوصية على الشأن الديني، يجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عما وقع من إهانة أخرى لأسرة المساجد وأن تصدر بيانا توضيحيا في الأمر وصلة بالموضوع، ينتظر أن تعقد التنسيقية الوطنية لأئمة المساجد بالمغرب في مدينة ورززات جمعها العام التأسيسي، بعد أن أعلنت أهداف هذه الهيأة الجديدة تتمثل، أساسا، في العناية بالقيمين الدينيين ورعاية حرمتهم والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية وكذا تعزيز الروابط مع المجالس العلمية والجمعيات والمنظمات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.


