الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 6:03 07/18



أعضاء مجموعة المصير لحاملي الشواهد يتبرعون بالدم لسد حاجيات المستشفى الإقليمي بتزنيت

في يومه الجمعة 15/07/2011 على الساعة الثامنة والنصف صباحا، توافد أعضاءمجموعة المصير لحاملي الشواهد بتيزنيت” على مركز تحاقن الدم بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت قصد التبرع بدمائهم بعدما سمعوا بمعاناة المستشفى من خصاص في سد حاجيات المرضى والمصابين بالدم كمادة منقذة للحياة.أعضاء المجموعة نوهوا بمجهودات الطاقم الطبي بالمستشفى الذي لم يتوانى أبدا عن تقديم مساعدته ورعايته لضحايا المجموعة طوال…

مسارهم النضالي. ومن جهتهم يقول أعضاء المجموعة أنه لن يبخلوا بتقديم دعمهم الإنساني للمرضى والمصابين من خلال التبرع عليهم بالدم، وهو أقل ما يمكن فعله من أجلهم ما داموا لا يملكون غيره وهم بطاليون   أكثر من أربعين عضوا مصيريا تبرعوا بدمائهم، مقابل آخرين لم تسمح لهم الفحوصات بذلك في انتظار استرجاع قواهم الصحية. وذكر المتبرعون أنهم استمدوا إنسانيتهم من وضعيتهم الاجتماعية اللاإنسانية التي حرمتهم من حقهم في الكرامة والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية. شأنهم شأن المرضى المحرومين من الصحة والملتمسين للشفاء والعافية. فالعمل والصحة أمران متلازمين، لا يستقيم أمر الفرد ما لم يتحققا له معا.    وحتى نكون فاعلين أكثر، يقول أعضاء المجموعة، لا بد من أن يكون لنا موقع داخل هذا المجتمع. وهذا طبعا لن يتحقق سوى باستشعار الجهات المسؤولة مسؤوليتها تجاه وضعيتنا المأساوية، واستحضار إنسانيتها بإخراجنا من معضلة البطالة. ومن أجل الكرامة، سنتخذ الشارع مسرحا لنا وسنناضل حتى تحقيق مطلبنا العادل والمشروع، ووسيلتنا لذلك دماؤنا وألسنتنا