قضت ابتدائية إنزكان مؤخرا بتبرئة ساحة مشعوذ ايت ملول من التهم المنسوب إليه، بعد تنازلات موقعة من طرف الضحايا المطالبين بالحق المدني، وكان المشعوذ المذكور قد اعتقل قبل أزيد من أسبوعين على ذمة قضية تتعلق بممارسة الجنس على مجموعة من زبوناته اللواتي كن يفدن على منزله الكائن بحي الحرش، بحثا عن العلاج، من مجموعة من المدن والمناطق المجاورة بفضل الشهرة التي اكتسبها، مما جعل منزله محط إقبال متزايد من لدن زبوناته من شرائح اجتماعية متنوعة، وقد…
كان المتهم يستغل حاجة زبوناته للعلاج فيرغمهن على المضاجعة، بعد أن يوهمهن fقدرته في طرد الجن والنحس وتحقيق رغباتهن المطلوبة شريطة استسلامهن لطرق العلاج المتبعة، المتمثلة في تلاوة بعض التعازيم وآيات من القرآن، مع تمرير بيضة بيده على جسد زبوناته مرات متعددة، قبل أن يشرع في تقبيلهن وممارسة الجنس عليهن دون مقاومة.
يذكر أن هاته القضية تفجرت بعد أن رفضت إحدى الضحايا الاستجابة لرغبة الفقيه في ممارسة الجنس عليها، فبادرت إلى إخبار أم فتاة مصابة بمرض نفسي كانت تداوم حصص العلاج لدى الفقيه المذكور، وبعد مواجهة الفتاة المريضة بالأمر الواقع اعترفت الأخيرة بأنها كانت تجبر فعلا على ممارسة الجنس مع الفقيه بدون شعور منها، وعلى التو تقدمت السيدتان بشكاية ضد الفقيه ليتم اعتقاله من داخل بيته والاستماع إلى أقواله في محضر قانوني وتقديمه إلى أنظار ممثل النيابة العامة في حالة اعتقال، غير أن الرأي العام المحلي فوجئ بإطلاق سراحه وتبرئته من المنسوب إليه، بعد تنازلات حصل عليها في ظروف غامضة، ليعاود المشعوذ ممارسة طقوس الشعوذة أمام اندهاش متتبعي هاته القضية التي أثارت الرأي العام المحلي.
سعيد بلقاس
المساء : 07 – 07 – 2011


