في جو سادته المحبة والاعتزاز حضرته مختلف الفعاليات المحلية من مجتمع مدني وممثلين عن باقي القطاعات تم توديع السيد “فيصل فارس” الحارس العام للقسم الخارجي الذي يعتبر مثالا للتضحية ونكران للذات ، فقد أمضى سنوات في خدمة التلميذ والشأن التربوي دون كلل وملل ، بل أكثر من ذلك ظل دائما بالمؤسسة حتى في أيام العطل و أوقات الفراغ ، ليكون بذلك نموذج للتضحية والجدية والضمير المهني المتيقظ ، فقد كانت الحركة الانتقالية لهذا الإطار خسارة كبيرة على حد تعبير كل المتدخلين في هذا التكريم
، وجدير بالذكر أن ثانوية محمد الجازولي حققت أعلى معدلات النجاح بالنيابة لتصنف من بين المؤسسات الناجحة ، لا لشيء إلا بسبب الحس المتميز للجهاز الإداري والتربوي فرغم تواجد المؤسسة في منطقة نائية إلا أنها استطاعت أن تنهج مقاربة تشاركية مع مختلف فعاليات المجتمع المدني ، خاصة جمعية الآباء و أولياء التلاميذ التي تعد من أنشط الجمعيات بجماعة أنزي لكن رغم ذلك تظل جماعة أنزي تعاني الكثير من الاكراهات تعيق التنمية المحلية المستدامة ، من بينها هشاشة البنية التحتية وقدم التجهيزات وغياب مخطط جماعي فاعل يخرج المنطقة من دائرة العزلة والركود الاجتماعي .


