أصبحت الساحة المتواجدة أمام مقر ولاية جهة سوس ماسة درعة فضاء مفضلا لمختلف الجمعيات والنقابات والمجموعات للتعبير عن احتجاجاتها من قضية أو حيف معينين، أو لرفع مطالب اجتماعية وحقوقية، فقد مرت من هذه الساحة التي يطل عليها والي أكادير من مكتبه الفاخر بالطابق الثاني، عدة تشكيلات للمحتجين بدأت من المتضررين من الاستفادة من السكن الاجتماعي الذي شابته خروقات في التوزيع اختلط فيها ما هو اجتماعي بما هو انتخابي عندما تدخلت جهات في البلدية لتمكين
بعض الأتباع من الاستفادة من كعكة شقق 14 مليون سنتيم، كما احتج بذات الساحة الطلبة الذي يعانون من شح خدمات النقل والتدريس وغيرهما، بالإضافة إلى الاحتجاجات المتكررة للمجازين والخريجين الذين رابطوا أمام مقر الولاية طيلة أسابيع للمطالبة بالتوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، كما احتل مؤخرا فضاء الساحة الذي تؤتثه أشجار النخيل عدة جمعيات تنتمي للجهة وتعنى بشؤون المعاقين، إذ رفعت هذه الجمعيات التي حجت بكثرة إلى الساحة الولائية عدة مطالب بواسطة لافتات كبرى تهم الاقصاء من التوظيف، ومن الاستفادة من السكن الاجتماعي، ومن الامتيازات المرتبطة بمأذونيات النقل والأكشاك وغيرهما…فهل تحولت ساحة الولاية إلى هايد بارك جديد بأكادير، أم أن الأمر يتعلق بتقريب الاحتجاجات من الإدارة.
منقول عن الزميلة مشاهد


