الإثنين 8 يونيو 2026| آخر تحديث 7:36 06/09



شباط لموظفي قطاع الصحة: “ما ممربينش وقليلو الأدب أُباغنين إقلبو النظام في المغرب”

في حوار مع شباط في جريدة المشعل العدد : 280 من 1 إلى 8 يونيو 2011.—- س : إذا التزمت حكومة عباس الفاسي كما أشرت بالصرامة وقامت بعملية الإقتطاع لكان هناك حلا للمشكل، لكن ما هي الضمانات لعدم القيام بأي تصعيد تجاه هذه الخطوة، خصوصا وأن الأطباء مثلا هددوا بتقديم استقالتهم و أحرقوا بذلهم؟— جواب شباط : يجب على كل من أحرق البذلة أن يتابع …قضائيا، لأن البذلة هي شرف المهنة “هاذو ما مربينش” و قليلو الأدب، إن شرف العسكري لا يكمن إلا في بزته العسكرية، كذلك الشأن بالنسبة للمنتخب الوطني، لأنها بذلة للشعب و ليس في ملكيته.


فهل تعلم الآن بأن هناك مطالب للمواطنين تخص العقد الذي أبرمته وزارة الصحة مع بعض الأطباء المنحدرين من دولة الصين الشعبية؟

– إن هؤلاء الأطباء الصينين الذين يشتغلون حاليا في بعض المناطق النائية بالمغرب يعتبرون ملائكة من ملائكة الرحمان، “ملي كتدخل عند الطبيب كاتبرا” من خلال أدبه و معاملته الحسنة ، لكن عندما يلجأ المواطن إلى “الطبيب ديالنا” يشعر كما لو أنه داخل المعتقل، ولا يسمع سوى “جلس هنا علاش داخل عليا…سير لهيه ” هذا نموذج بسيط للشجار والصراخ الذي تشهده في المستشفيات العمومية، إذن لا ينبغي تحميل المسؤولية للوزيرة المشرفة على القطاع، لأنها في منآى عن هذه المعاملات، خاصة وأن الضمير المهني كاد أن ينعدم عند هؤلاء الأطباء…

— س : رغم تحقيق بعض مطالب موضفي قطاع الصحة وقطاعات أخرى إلا أن وتيرة الإحتجاجات لا تزال مستمرة ما السبب في نظرك ؟
—جواب شباط : كل ذلك من أجل غاية في نفس يعقوب، وهي غاية الوصول إلى قلب النظام، لذلك، على الشعب أن يتجند الآن خلف ملك البلاد، من أجل الإنخراط في الإصلاحات الدستورية و السياسية، وأن يتجند أيضا من أجل محاربة هؤلاء المتطرفين، لأنه إذا ما لزمنا الصمت، سيقودنا هؤلاء ـ لا قدر الله ـ إلى معارك من الدماء، وهذا ما لا نريده للمغرب، لأن الوقاية خير من العلاج، وأعتقد أنه حان وقت الوقاية، كما على الحكومة أن تكون جريئة الآن في التعامل مع الأحداث بقوة القانون