حج أزيد من 1000 متظاهر في المسيرة التي دعت إليها حركة 20 فبراير بتيزنيت يوم الأحد 5 يوينيو 2011، وخلالها رفع المتظاهرون شعارات قوية ضد التدخل الذي اعتبروه وحشيا الذي تعرضت له مسيرة الحركة الأحد الماضي والتي خلفت العشرات من الضحايا. كما رفع المتظاهرون الذين ينتسبون إلى الأحزاب اليسارية الراديكالية وحركة العدل والإحسان ومئات من الشباب والشابات غير منتمية لأي تيار سياسي أو إديولوجي، رفعوا شعارا شديدة اللهجة ضد كل من عامل الإقليم والدِﭭيزيونير (المسؤول على جهاز الأمن بالإقليم) ونائبه، حيث ذكروهم بأسمائهم وصفاتهم المهنية.
ولأول مرة في تاريخ الحركة وعلى عكس المسيرات السابقة التي تنتهي بوقفة احتجاجية أمام العمالة، انتهت مسيرة 5 يونيو أمام مقر الأمن الإقليمي بتيزنيت ونظموا وقفة احتجاجية واستنكارية هناك. (الصور)-
–



