الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 3:51 04/26



مشادات كلامية كادت تعصف بوحدة مكونات 20 فبراير بتزنيت

تلبية لنداء حركة 20 فبراير الداعي للنزول  إلى الشارع يوم الأحد 24 ابريل 2011  بكل مدن المملكة، للاحتجاج على ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية بالمغرب، و تماشيا مع الحراك الذي يجري بالوطن العربي، خرج شباب 20 فبراير التيزنيتي في مسيرة سلمية جابت أهم الشوارع بالمدينة مطالبة عبر شعارات بتطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية و اجتماعية جذرية تقطع الطريق على المفسدين و المنتفعين و تحقق الحرية و الكرامة و العدالة لكل المواطنين. وقد عرفت المسيرة مشاركة لا بأس بها، تجاوزت 1000 شخص من كلا الجنسين حسب التقديرات…

و عقب وصول المسيرة إلى نقطة النهاية أمام مقر عمالة المدينة، تلا احد أعضاء الحركة بيان ” حركة 20 فبراير فرع تيزنيت”،  مما أثار حفيظة ممثلي بعض الحركات الامازيغية الذين استغربوا وجود بيان لم يشاركوا  في صياغة مضامينه رغم ما يمثلونه من قوة داخل حركة 20 فبراير، و كرد فعل رفعوا شعارات امازيغية موازاة مع تلاوة البيان، مما أدى إلى مشادات كلامية بين الشباب الامازيغي من جهة و باقي مكونات حركة  فبراير من جهة ثانية، كادت تتحول إلى عراك بالأيدي لولا تدخل بعض الأفراد عن الجانبين لتهدئة الوضع.
و تجدر الإشارة إلى أن حركة 20 فبراير فرع تيزنيت حظيت بمساندة من الهيئات السياسية و الحقوقية و النقابية و الجمعوية المنتظمة في إطار “المجلس المحلي لدعم و مساندة حركة 20 فبراير”، وقد أصدرت بهذا الخصوص بيانا للرأي العام، يوضح أسباب المساندة للحركة.

محمد حسني
مغرب الغد