تعود من جديد إلى الواجهة فصول مسلسل مقاضاة شركة ألزا الإسبانية المستفيدة من حقوق التدبير المفوض للنقل بأكادير الكبير من طرف إحدى الشركات الخاصة للنقل بسبب ثغرات مسطرية في دفتر التحملات، فقد حكمت محكمة الاستئناف ببطلان العقد الذي يربط ألزا بمجالس أكادير الكبير، يذكر أن الصراع بين الشركة الخاصة صاحبة الدعوى وولاية أكادير انطلق منذ بداية طرح صفقة التدبير المفوض على عهد الوالي السابق رشيد الفيلالي، ورغم أن الشركة الخاصة لا تملك أسطولا كبيرا تستطيع به منافسة شركة ألزا…
فإن الدعم الذي حظي به صاحبها من لدن حزب الأصالة والمعاصرة هو الذي شجعه على المضي قدما في مقاضاة الولاية، إلى درجة أن صراع بعض أقطاب البام مع الوالي الفيلالي دفع بالحزب إلى تسمية صاحب الطوبيسات أمينا جهويا للحزب بسوس ماسة درعة، في حين أن ما يربط هذا المسؤول الحزبي بالسياسة هو الخير والإحسان فقط، وقد تسببت هذه الصراعات التي لاعلاقة لها بالصالح العام في تعطيل مسلسل استفادة ساكنة أكادير الكبير من النقل العمومي طيلة أشهر، فهل سيكف البام عن تصفية الحسابات الشخصية والفئوية بواسطة المصالح الكبرى والاستراتيجية للمواطنين؟
مشاهد


